قلب بارد مروة محمد
ابتسم إليها قائلًا: ماشي، إذا كان ناجي ووافق إنه يستقر اهنه هوافق عليه، علشان عارف قد ايه هو عيحبها وعيصونها هي وولادها، وعيصلح اللي سواه خوي.
اندهشت منة واندفعت إليه في أحضانه قائلة: بجد فرحتني أوي يا شبل، أنا بحبك أوي، مش علشان أنت بتحبني، لا علشان أنت راجل وسيد الرجالة بتفكر في كل واحد فينا وبتحاول ترضيه.
ضمها إلى أحضانه مشددًا عليها قائلًا: مش اكده وبس، أنا كمان خابر ايه اللي بقلبك ونفسك في ايه، عفهمك من نظرة عينيكي، عحس بيكي، كأني جاعد في عقلك، بس عتزعليني منيكي.
حاولت أن تخرج من أحضانه عاقدة بين حاجبيها ليعاود ضمها من جديد قائلًا: مكنش له لزوم مرواحك عند ناجي النهارده، خابر إنك عتشكي في هانم، إنها هي اللي جالتلي، بس للأمانة ناجي هو اللي جالي، وزاد في نظري، مرتين مرة لما خبر بوكي بهروب يسر ومرة لما جالي بدل ما حد تاني يجولي.
عضت على شفتيها خجلًا من فعلتها، ولكن إحاطته لها طمأنتها أنه لا يريد محاسبتها هو يريد منها طلبًا واحدًا الثقة وطلب الأمر منه بدون تردد.
الفصل الخامس
أتجاوز ما تفعله بي لكي لا تحزن.. أو هي التي تجبرني على الاكتفاء بها وحدها بغض النظر عن أخطائها..تجعلني أتخطاها لتخطيها أخطائى..لنغوص في حياة جميلة قائمة على التخطي والتجاوز والتسامح لدوام العيش.
نامت في أحضانه وهي واقفة بين يديه ليعلم أنها نامت من انتظام أنفاسها ولقدرته العجيبة على تهدئتها مثل ما كان يفعل بعد مذاكراتها، فكر في حملها إلى الغرفة، ولكن لمعت برأسه فكرة خبيثة، فقام بمداعبتها عن طريق دغدغتها في جانبيها لتصرخ وتتعالى ضحكاته قائلًا: هو احنا هنجضوها نوم؟، من يوم ما اتجوزنا واحنا يا نوم يا غضوبة، ولا فيه وكل ولا شرب ولا حب. جوازة ايه الغم دي؟، أنا اضحك عليا.
عضت منة على شفتيها بخجل قائلة: اخص عليك يا شبل!، وأنا اللي كنت فكراك رومانسي، طب والله العظيم أنا ما رضيت أبات عند يسر علشانك، ورجعت بسرعة أطبخلك.
نظر إليها بفرحة عارمة قائلًا: أيوه بجا، هو ده الجواز عاد. الوكل ريحته مفحفحة، لسه الحب يا منتي، أه منك ومن حلاوتك، ويخرب مطن غبائي وكبريائي، جال مش عتحبيني جال.
ابتسمت منة قائلة: ثواني وأسخن الأكل، أنت عارف إنه برد من كتر كلامنا. يا سلام يا شبل، تقدر تقول إن دي أول مرة من يوم ما اتجوزنا هاكل بنفس.