عشق بين نيران الزهار 3
تبسمت ليلى قائله:أنا بحبك يا خالى ياريتك كنت رجعت من زمان،فعلاً ماما تعبت قوى فى تربيتنا،والسبب بابا اللى عمره ما ساعدها ولا حتى بكلمه حلوه تهون عليها تعبها.
تبسم نعمان بغصه فى قلبه مع الوقت يندم أكثر على طول مدة غيابه،لكن آن الآوان يستعيد مكانه ومكانتهُ.
……
فى ذالك الأثناء
كان ذالك الوغد هاشم يسير بالسياره وكاد يدهس ليلى، لكن نعمان جذبها سريعاً من أمام السياره ونظر بإحتقار لهاشم ومسك يد ليلى سار معها دون أن يشتبك مع هاشم ُ،ليس خوفاً بل تجنباً لصدام ليس وقته،هو متأكد أن هاشم قصد ذالك عنوه منه لفت إنتباه له لا أكثر.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
باليوم التالى عقب الظهر.
دخل رفعت بصُحبة زينب الى السرايا
تبسمت لهم الخادمه وهى ترحب بهما ببهو السرايا وأخذت الحقائب قائله:
رفعت بيه فى ضيف مستنى حضرتك فى الصالون الكبير.
رد رفعت بإستعلام:مين الضيف ده؟
ردت الخادمه:معرفوش اول مره أشوفه،وحتى لغتهُ غريبه،بالعافيه على ما فهمت منه كلمتين.
رد رفعت:والحرس اللى عالبوابه إزاى سابوه يدخل للسرايا،تمام خدى الشنط وأنا هروح أشوف مين الضيف ده،وبعدها ليا حساب مع الحرس اللى عالبوابه.
غادرت الخادمه،لكن بنفس الوقت آتى إتصال هاتفى ل رفعت
أخرج هاتفه ورأى من يتصل عليه
نظر ل زينب قائلاً:دى عمتى مهره هرد عليها فى الجنينه الشبكه أقوى عن هنا.
خرج رفعت الى حديقة السرايا
لكن
… كالعاده تحكم بزينب الفضول وذهبت الى غرفة الصالون تستعلم من ذالك الضيف
تفاجئت بشاب بعمر رفعت أو أكبر قليلاً، يبدوا من ملامحهُ أنه… أجنبى.
نهض من مجلسهُ مبتسماً، ونظر لها بإعجاب فهو توقع أن تكون زوجة رفعت ليست بهذا الجمال، إقترب منها ومد يدهُ كى يُصافحها
قائلاً بلكنه أجنبيه: سيدتى.
شعرت زينب بالحرج من مد يدهُ لها بتلقائيه مدت له يدها، لكن ذُهلت حين أحنى رأسه على يدها وكان سيُقبلها لولا وضع رفعت الذى دخل للتو يده على ظهر يد زينب مما جعل الآخر يُقبل يدهُ بدلاً من يد زينب،
زينب التى شعرت بضغط يد رفعت فوق يدها بقوه وهو ينظر لها بوعيد.. بينما قال باليونانيه: أهلاً بيك سيد…. فابيو تستطيع آخذ أمانتك وترحل عن هنا دون معارضه منى.
نادى رفعت على إحدى الخادمات التى لبت نداؤه سريعاً:
قائله: تحت امرك يا رفعت بيه.