عشق بين نيران الزهار 3
نظرت له زينب قائله: حركات أيه اللى تقصدها؟
رد رفعت: حركات تمنُعك عنى.
سخرت منه زينب قائله: فعلاً همجى وحيوان مش بتفكر غير فى غرايزك الدنيئه
أنا دكتوره يا رفعت مهمتى أقدم للقدامى العلاج على قد ما أقدر، بس لو هو اللى كان عقله مريض ورافض العلاج وبيستسلم للموت مقدرش أنقذه من وهم سهل يقتلهُ
طلاقنا بقى آمر حاتمى يا رفعت وإنسى إنك تقدر تحبسنى جوه أسوار حِصنك العاليه.
…….. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بارت طويل عريض يقرب على بارتين أهو
ياريت التفاعل ميقلش، انا عامله زى اللى فى دوامه
مطلوب منى أعمل إسكانر لعقد الروايه، وأمضيه، وكمان تعديلات عليها، ومفيش منها مشهد واحد هيتحذف، بالعكس فى تعديلات ومشاهد ختنضاف للجزء الاول فقط، التانى لسه مأخدتش حتى قرار إنى أكتبه
.ياريت تستحملونى. والروايه خلاص بقينا فى الأجزاء الأخيره
البارت الجاى الاربعاء
#يتبع
للحكايه بقيه
الشعله السادسه والعشرون.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عاد رفعت يُقبل شفاه زينب،ثم ترك شفاها يُوزع قُبلاته على عنقها
لكن
فى تلك اللحظه تحكم عقل زينب لو سلمت له ككل مره لن تخرجه من تلك النيران، وسيُهين أنوثتها لاحقاً، إذن لتوقفه من البدايه.
بالفعل فاقت من تلك السطوه ورفعت يديها تدفعهُ عنها قائله: رفعت إبعد عنى.
لكن هو مسحور مفتون مسك إحدى يديها ومازالت قُبلاته مستمره.
تحدثت زينب قائله بحِده: رفعت إبعد عنى فوق خلاص إحنا هننفصل فى أقرب وقت.
همس رفعت بعقله: عمرى ما هنفصل عنك يا زينب غير بموتى.
بينما مازال يحاول إستمالتها بقُبلاته كالسابق لكن شعر بالرفض منها وعدم الأستجابه حتى من حديثها الجاف حين قالت: رفعت كفايه خلاص أنا مش طايقه لمساتك إبعد عنى أنا بكره تحكمك فيا كفايه مش قادره أغصب على نفسى وأتحملك أكتر من كده، إن كنت غصبت على نفسى قبل كده وإتحملت غطرستك، خلاص كفايه مش هسمحلك تقولى بعد شويه متكيفتش أنا لا سيجاره ولا كاس فى إيدك
قالت هذا وقامت بدفعهُ بيديها بقوه.
رفع رفعت وجهه ونظر لوجه زينب وتلاقت عيناهم، رأى بعين زينب تحدى له وقال:
يعنى أيه؟
ردت زينب بتحدى:
يعنى خلاص يا رفعت زى ما قولتلك قبل كده قصتنا من البدايه غلط، والطلاق هو تصحيح الغلط ده.