عشق بين نيران الزهار 3
الشُعله الحاديه والعشرون
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قبل قليل أمام قاعة العُرس
رأى مجد هبه ومعها ذالك الرجل الذى كان يجلس جوارها بالقاعه، يتجهان لركوب إحدى السيارات، تحدث لنفسه قائلاً: جاتلك الفرصه يا واد يا مجد، يلا ربنا الموفق.
ذهب مجد وقال للسائق الذى كان يقف امام السياره:
بقولك ايه يأسطى هات مفاتيح العربيه وشوفلك عربيه تانيه إركبها.
تعجب السائق: حضرتك بتقول، لو عاوز ممكن تركب مع عم صفوان وبنته أوصلهم لبيتهم وبعدها اوصل حضرتك للسرايا.
رد مجد: لأ تُشكر كلك ذوق أنا هوصلهم وبعدها هاجى بالعربيه السرايا، ولا تكون مفكر إنى هطمع فى عربية جوز أختى، رفعت بيه وأخدها وأهرب.
إرتبك السائق قائلاً: لأ حضرتك فهمتنى غلط انا قصدى راحتك حضرتك متعرفش الطريق من هنا للبلد.
رد مجد: العربيه مش فيها Gps وشغال.
رد السائق: أيوا حضرتك بس الطُرق هنا متفرعه وممكن Gps ميعرفهاش.
رد مجد: لأ متقلقش وبعدين معايا الحاج والآنسه أكيد عارفين الطريق،مش هنتوه يعنى خلصنى وهات المفتاح.
مد السائق يده وأعطاه المفاتيح قائلاً: المفاتيح أهى طريق السلامه.
تبسم مجد بظفر، وهو يأخد مفاتيح السياره يقول: هو كان لازم أفكرك أنى أخو مرات رفعت بيه عالعموم، طريقك أخضر وأدعيلى.
تبسم السائق وعاد للخلف.
صعد مجد للسياره ووضع المفتاح فى الكونتاك وأدار السياره،تبسم بزهو وهو يرى هبه هى من تجلس لجواره،وكان بالخلف والداها صفوان.
الذى قال: اول مره أشوفك
إنت سواق جديد عند رفعت بيه.
رد مجد: لأ أنا مش سواق انا مهندس بترول، أبقى جوز أخت رفعت ،قصدى أختى جوز رفعت .
رد صفوان بأستغراب:بتقول أيه مش فاهم.
تبسم مجد يقول:قصدى رفعت يبقى جوز أختى،أنا أخو الدكتوره زينب .
رد صفوان:أهلاً وسهلاً،فين السواق مش جاى،هنفضل هنا طول الليل ولا أيه.
رد مجد:لأ فى عجز فى السواقين،فقولت أنا أوصلكم،لو مكنش يضايقك يا عمو وأنت والآنسه….؟
رد صفوان: هنضايق ليه وبعدين أحنا نسايب انت اخو الدكتوره زينب، سلفة بنتى.
همس مجد بصوت سمعته هبه فقط:
قصدك من سوء حظها، واضح أن الواد رامى مراته رقيقه مش زى المتوحشه زوزى أختى.
تبسمت هبه التى سمعته، وتحدث صفوان: والله البلد كلها بتحب الدكتوره زينب.
تبسم مجد يقول: والله الدنيا كلها بتحب الدكتوره زينب ماعدا انا ورفعت، أكتر أتنين هى ظاهره على حقيقتها معاهم،بس الحمد لله بعد ما اتجوزت إرتاحت من غلاستها.