عشق بين نيران الزهار 3
تبسمت مروه قائله: يعنى انا الوحيده اللى سكنت قلبك مفيش أى بنت أيام ما كنت فى إسكندريه فكرت إنك تحبها،ولا حتى مشاعرك إتحركت ناحيتها.
تبسم رامة قائلاً: أبقى كذاب لو قولتلك مفيش بنات دخلت حياتى وفكرت فى وقتها إن ممكن تجمعنى بها قصة حب، بس دايماً كان فى لحظه فارقه مع كل قصه فى بدايتها كانت بتجى صورتك قدامى وبعمل مقارنه، بعدها كنت بحس إن الأفضل التراجع، نهاية القصه معروفه يومين تسالى وبعدها كل واحد هيكمل فى طريق تانى.
ردت مروه: وأنا مش يمكن مع الوقت تكتشف……
لم تُكمل مروه حديثها حين أكمل رامى حديث من نوع آخر بقُبلاته العاشقه، ثم ترك شفاها ينظر لعينيها قائلاً: سبق وقولت الوحش المسخ عشق الجميله وكان فى إنتظارها علشان يقدر يسترد جزء من وسامته بس هى غابت عنه كتير وكانت عاوزه تهرب منه وفكرت فى الإنتحار.
ردت مروه بغصه: هتصدقنى يا رامى أنا مش فاكره إزاى وقعت من على سطح البيت، كل اللى فاكراه أنى كنت عالسطح بتاع البيت بمشى قصاد القمر وبعدها مش فاكره أيه اللى حصل كأن عقلى فصل بعدها، بس أنا متأكده إنى….. بحبك يا مسخ ومن زمان يمكن من قبل إنت ما تفكر تحبني،حبيت رامى صديق الطفوله،إبن الزهار الصغير المتواضع اللى كان بيلعب مع بنت السايس اللى بيشتغل عنده فى الأستطبل.
تبسم رامى قائلاً:الكل قدام العشق بيتساوى يا مروه،وأنا عشقتك.
قال رامى هذا وأنهى قوله بقُبلات شغوفه بالعشق تبادلها هو ومروه يعزفان ألحان سيمفونية عشق بليلة عشق هانئه.
….. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أشرقت شمس صباح يوم جديد
بسوهاج.
أستيقظ رفعت من نومه المُريح ليلة أمس، نظر لجوارهُ على وجه تلك الشرسه صاحبة ملامح تمزج بين الملامح الرقيقه والشريه، تعجب كيف مازالت نائمه بعد نومها لاوقات طويله بالأمس، لكن تبدوا هذه عادتها هى تنام سريعاً وبراحه.
إقترب منها ولف يديه حول جسدها.
شعرت زينب بيدي رفعت فتحت عيناها وتبسمت ثم غفت عيناها مره أخرى.
تبسم رفعت همس بالقرب من أذن زينب: صباح الخير، يا زوزى.
تنهدت زينب وفتحت عيناها قائله: صباح النور.
تبسم رفعت وهو ينظر لشفاها بعطش.
ضم جسدها بين يديه وإلتقط شفاها يُقبلها بنهم يستقى منها من نداها، للعجب زينب لم تمانع هى الأخرى، ظلا يقبلها لوقت ترك شفاها ودفن رأسه بعنقها يقبله هو الآخر، يستنشق أنفاسه على عنقها، وهى ممتثله له، بل مستمتعه بقبلاته الذى يوزعها على عنقها ومقدمة صدرها، حتى أنها لم تشعر بيده التى فتحت أزرار منامتها، شعرت بأناملهُ التى بدأت تسير، على جسدها،
شتت بلماساته بين عقلها وقلبها، قلبها الخائن لعقلها الذى يعلم بمجرد ان تنتهى رغبته فيها، سيعود لوقاحته معها ويقول أنه لم يشعر بالأكتفاء وهو معها، لكن قلبها يريد أن يخرجه من تلك النيران الذى يسعى لها.