جاسر | Social Drama Tale
.. براحتك
وانصرف للحمام ليغتسل هكذا دون أي إهتمام وأقسمت داخلها لو أنها جمعت قدر اللامبالاة من العالم بأجمعه لم يكن ليرقى لنصف ما قابلها به وكانت فعليا تأن لقد فقدته..
ظلت على تلك الحالة المتوترة بعد مكالمة المحامي المختص بشئون المجموعة الطارئة والغير عادية والتي تحمل في طياته بإختصارخبرا أسودا لا تدري كيف سيتقبله جاسر ولا ماذا سيفعل بعد سماعه وللمرة الألف بعثرت خصلاتها من جذورها بأنامل مرتعشة وهي تمسك بالقلم وخرمشاته قد أص,,ابت الورقة المسكي,,نة أسفله فعمت بفوضى أسهم ودوائر لا حصر لها ولا انتظام لقد سيطرت ابنة الزهري على شركة الصغير الساذج
كانت تنتفض فعليا وتخيلت نفسها لو كان زياد بشحمه ولحمه أمامها لأوسعته ركلا وضړبا كيف له أن يقدم على تلك الفعلة الشنعاء ولكن الواقف أمامها لم يكن زياد بل كان هو بإبتسامته العابثة مؤخرا يطالع لوحة سيريالية عنوانها جنون إمراة تدعى درية تقدم منها بطوات متمهلة وهو يقول بصوته الرخيم
.. مالك يادرية
.. ابعد عنى السعادي يا أسامة
وهكذا عم طوف,,ان مشاعرها المحترقة أرجاء المكان وقامت بظل متفجر بإغراء نحو سترتها الرمادية تشدو دفء وربما فبلوزتها الحريرية البيضاء تكشف عن الكثير والكثير كما أنها برعونة إمرأة زادت كيلوجرامين لا أكثر صارعت تنورة قديمة قابعة في خزانتها منذ عامين فقط لأنها الوحيدة المكوية فقد تأخر الصبي في إحضار ملابسها من المغسلة بالأمس فوصلت لحافة ركبتيها بصعوبة وتشبثت بقسم,,ات ردفيها بقوة راقبها بعيون وقحة فالتفتت له زاجرة واقتربت منه وهي لا تبالي لا نظراته الملتهبة ولا لهيئتها الأنثوية الصاړخة قائلة بأمر غير قابل للنقاش
.. روح دور على أخوك واطلعو سوا على المحامى قبل ما جاسر يعرف
وهمت بإنصراف لولا أنه ق,,بض علي ذراعها وقربها منه قائلا پغض,,ب وأنفاس متسارعة
.. دي مش طريقة تكلمي بيها عضو مجلس إدارة يا درية
حاولت نفض ذراعها من ق,,بضته ولكن كل مانالته حصار متمكن ولكنه خفيف الضغط وصوت متبرم هادىء
.. ممكن تقوليلي بالراحة زياد عمل إيه
رفعت عيناها نحوه بصلابة وهي تقول آمره بهمس
.. سيب دراعي يا أسامة
كان يركز بأنظاره على شفتيها بلونها الوردي الهادىء الخالى من الأصباغ وقال كاذبا وهو ينفذ أمرها
.. آسف هاه زياد عمل ايه