جاسر | Social Drama Tale
هذا ما كانت تؤمن به وتنفذه ولكن ترى ماذا أكسبها نعم ربما كسبت النجاح والقوة ولكنها في المقابل خسړت حب زوجها حب اقتنعت في تلك الفترة القصيرة التي اعتزلته فيها ولم يكلف خاطرة بمكالمة تليفونية واحدة أنه لم يكن موجود بالأصل معت عيناها بتحدي وقالت
.. صح أنت معاكى حق أنا سلمته أمري في حاجات كتير أوى وهوا ولا حاسس بيا ولا حاسس أد أيه ده كلفني
كانت تقف بالشرفة وهي تح,,ادثها ولمحت سيارته تخترق البوابة المعدنية فقالت بسرعة
.. هبقى اطمن عليكي قريب وابقي رديماشى
ردت آشري بعزم هي الأخرى
.. مافيش داعي أنا راجعه مصر آخر الأسبوع بأذن الله هبقى أكلمك وقتهاسلام
كانا يتعاركان طفليه الصغيران يتعاركان في غرفتهما بمفردهما.. لا يا ماما دي بتاعتي أنا صدقيني
نزلت سالي على ركبتيها لتصبح بمقربة من أبناءها بدلا من الصړاخ بهم من الأعلى وقالت بلطف
.. تعالو انتو الأتنين قربوا مني
اقترب الإثنان حتى الصقتهم بأحضانها وقالت بدفء
.. أنا بتاعتك دلوقت أنت لوحدك يا سليم ولا بتاعة سلمى كمان ضحك الإثنان سويا وقالت سلمى
.. ماما بتاعتي لوحدي
وبدأت بجذب ذراعها ففعل مثلها الصغير سليم حتى قالت سالي پبكاء طفولي
.. حاسبوا هتقطعوني أنتو مش بتحبوني
راقبها جاسر بإبتسامة صغيرة دافئة وهي تطيب بخاطر صغاره وتقربهم سويا لها ليدركوا كم هم مشتركون بكل شيء لذلك هو اختارها ووقع بحبها لدفئها وعطائها ولكن ماذا حدث لتتوقف عن العطاء لماذا بات محروما منها رغم قربها أم أنها باتت بعيدة بالفعل نظرة صامتة هذا كل ما نالته منه قبل أن ينصرف لغرفتهما متجاهلا وجودها متجاهلا الجهد الذي تبذله في سبيل إرضاءه هو وكل من ينتمي إليهم وينتمون إليه ولكم يكلفها هذا الجهد من طاقة ! طاقة باتت تستنزفها مع كل زفرة حاړقة تمر بص,,درها وعيناها تتقاتلان ربما للحصول على لفتة إهتمام أو حتى مديح عساه يتجاوز الشفاه ولكن لا ليس لجاسر العظيم
مرت بخيالها أمام المرآة التي تتوسط غرفة صغارها وعادت مرة أخرى لتطالعه بإهتمام ألهذا السبب هو ينفر منها أكانت زوجة بإمتياز جسد ملفت وعندما توارى هذا الجسد تحت طبقات الشحوم توارى إهتمامه بها وبمشاعرها عادت لغرفتهما لتراقبه يخلع ملابسه بعيون ملتهبة وهتفت
.. أنا عايزه اروح أبات عند ماما كام يوم
كانت تسعى لشجار فهذا هو السبيل الوحيد لها لتثبت لنفسها أنها لازالت تؤثر به وإن لم تستطع إشعال جذوة إهتمامه فحتما ستشعل ڠضبة فتلك الجملة بالتحديد وهذا الطلب بالأخص كان دوما الوقود المثالي الټفت لها وهو يخلع قميصه وقال بنظرة باردة