بين قلبين عمر وسهى

عمرو : مفيش كنت بفكر في العياده … تقريبا كده في نفس معاد الغدا .. بس هعتذر عنها النهارده

سهى بفرح حقيقي : بجد انا فكرت في نفس الموضوع بردو .. بس كده احسن

عمرو : يعني فرحانه ؟

سهى وهي تنظر في اتجاه اخر : اه .. اه طبعا يعني نكون كلنا مع بعض وكده

عمرو : طب حيث كده .. هغير هدومي وثواني هكون معاكي اساعدك

سهى : اوكيه .. مستنياك

تركها عمرو فقط عشر دقائق ووجدته أمامها بمنظر اخر .. مرتديا بنطلون بيج من الجبردين وبلوفر كحلي به خطوط بيضا رفيعه جدا بالعرض .. وتفوح منه عطرا رجوليا .. ابهرها من نظرتها الاولى له .. ظلت تنظر اليه وهو قادم نحوها ثم ابتسمت له عندما اقترب

سهى : انت سريع اهو .. برافو عليك

عمرو : لا ده بس عشان مستعجل اساعدك

سهى وهي تنظر حولها لتجد له عمل يساعدها به ولكنها كانت تقريبا انهت اعداد كل شئ

وجدت مازن ينده عليه ويخبره انه جهز اللعبه ومنتظره

ثم نظرت لعمرو قائله : خلاص روح شوف مازن وانا هروح لماما اشوفها بتعمل ايه ..

عمرو بخيبة أمل : ماشي

ذهبت سهى لامها وجدتها تقطع السلطه .. أخذت سهى الفحم ونزلت للحديقه ووضعته في الشوايه وذهبت مره آخرى لاحضار اللحوم

كانت تقطع المسافه ذهابا وايابا وعينا عمرو لم تفارقها لدرجة أن مازن احرز هدفين في مرماه وهو مشتت التركيز .. وهي الاخرى كانت تسترق النظر اليه .. فكانت تعشق ملامحه .. تمنت لو ظلت تنظر اليه طول عمرها ولن تكتفي ايضا .. كانت ترص اللحم وهي تنظر اليه من خلفه ..

قالت في سرها : ااااااااااه ياعمرو لو تعرف اد ايه بحبك .. ايوه بحبك .. مش قادره اخبي اكتر من كده .. انت اكتر انسان جرحني .. واكتر انسان حبه ملا قلبي .. مش عارفه ازاي حصل كده .. بس .. اااااه لو اعرف انت احساسك ايه من ناحيتي ياترى حاسس بيا ولا ايه .. ولو عرفت مشاعري هتسخر مني كالعاده ولا هلاقيك انت كمان بتحبني .. ياربي ايه الحيره دي

بعد قليل أقبل باقي العائله .. حسن وكوثر وجميع الابناء .. رحبت بهم سهى وسميحه .. وقفت سهى على الشوايه تهوي بعصا مليئه بالريش .. والكل يتسامر ويتحدث .. جاء فؤاد بجوار سهى

فؤاد : أساعدك .. هاتي عنك ههوي انا شويه اكيد ايدك وجعتك

سهى وهي تناوله اياها : فعلا مش ملاحقه على الدخان

ابتسم لها فؤاد : سلامتك

نظرت سهى الى عمرو الذي كان ممسكا بذراع البلاي ستيشن يلعب مع اخيه مصطفى مباراه ومازن ومروه يتابعانهما بشغف .. وعلى الطاولات كانت تجلس سميحه وكوثر ونيرمين وريهام زوجة مصطفى .. وفي جانب اخر وقف خالد وحسن يتحاوران في امور العمل والسياسه ..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!