طفلة في قلب فرعون2
****
كان “ياسر” يجثم فوق دنيا التي بدت وكأنها تجاهـد شيط,ان متمثل في ج.سد حجري لا ينكسر بض.رباتها الهيستي.رية المُر.هقة….!
ص.راخ دنيا الم.ستمر يعانق ص.راخ يزيد الذي كان اشبه بزئير ذئ.ب كشر عن انيابه استعدادًا لإلتها.م فر.يسته…
وفج.أة كان “أيمن” يدفع ياسر عن دنيا بقوة وبالفعل ترنح ج.سد ياسر ليبتعد عنها بأنفا.س مضطربة…… ويأتيه صوت أيمن المزمجر:
-أنت اتج.ننت؟! إيه اللي كنت هتعمله ده يا مجن.ون فووووق
كان ياسر في حالة غريبة…. كان في مخض الجنو.ن فعليًا…. ما الذي كاد يفعله بها ؟!
إلى أي درجة من حالة فقد.ان الو.عي وهو وا.عي اوصلته غير.ته..!
بدا غريبًا…. غريبًا بحق…. وكأنه كان طيلة يسير على طرف خيط رفيـع… رفيع جدًا… ثم وبلا مقدمـات تمز.ق ذلك الخيط وظلت بقايا فقط!!….
نهض دون و.عي يغلق ازرار قم,يصه…ومشهد دنيا التي كانت تب.كي لأول مرة امامه لن يغادر ذاكرته ابدًا… ستظل تلك الذكرى تحفر في عقله حفرة غائرة تمتص اي بوادر سعادة تقتح.م حياته……
ثم غادر بخطى بعيدة كل البعد عن الثبا.ت…!
ليركض “أيمن” نحو دنيا التي إنك.مشت تلقائيًا فأشار لها بيده برفق مرددًا:
-إهدي متخافيش انا مش هأذ.يكي
مد يده بالچا.كيت الخاص بها الذي كان ملقي ارضًا لتنتشله هي من يده بجنون تغطي الاجزاء التي ظهرت من ج.سدها….
خرج “أيمن” بهدوء وحذر ليرى إن كان ياسر مازال هنا ام غادر ليجده غادر بالفعل……
حينها اشار لدنيا بسرعة:
-تعالي ورايا بسرعة ق.بل ما حد من الرجالة اللي برا يجي
وبالفعل ركضت دنيا خلفه ولكن بحذ,ر, ود,موعها لم تجف بعد…. سار بها أيمن نحو الغرفة التي يقطن بها يزيد، وما إن دلفوا حتى ص.رخ يزيد في أيمن بانفعال:
-اتأخرت لية يا ايمن؟؟ ايه اللي حصل لدنيا عملها ايه والله لاه ال**** اللي اسمه ياسر
هز أيمن رأسه بسرعة يهدئ من روعه:
-متقلقش ماحصلهاش حاجة هو مشي، معلش ماقدرتش اتص.رف غير لما مشي
وخلال دقائق معدودة كان قد فك قيد “يزيد” الذي ركض بلهفة يلته.م خطواته نحو دنيا التي كانت في حالة شبه هيستي.رية….. زرعها بين أح.ضانه بع.نف…. يض.مها له بقو.ة ونشيج بكاءها لا يساعد ذلك الأل,م الذي استوطن قل,به ليهدئ….
دفعها اكثر له بش,غف ملتا,ع, وكأنه يود ادخالها بين ضلو,عه ليكن ملم.س ج.سدها م.سكنًا لتلك الألام…..
لم يستطع أن يمنع نفسه من سؤالها بقلب محترق وكرامة رجل شرقي تناثرت هنا وهناك:
-عملك حاجة؟؟ ايه اللي حصل فهميني ابو,س ايدك انا هتج,نن!!!