جاسر٢ | Fiction Tale Part
فأمال أسامة رأسه وقال
.. ياااه تصدق تفرق فعلا
وانصرف وهو يلعن أخيه وجحوده وعناده فهو إن كان أطفأ شعلة الحياة في زوجته فرحلت عنها بحاډث غير مقصود فلقد أطفأ جاسر شعلة الحياة في زوجته حية متعمدا وها هي النتيجة وأطفاله من سيدفعون الثمن وغاب أسامة عن ناظريه وغاب هو عن الجميع بحجرة مكتبه المظل,,مة ولم يدري كلاهما بوجود ضيف خفي ضيف كان حظه دوما يقوده لإعتراف سري بين أطراف عائلة سلیم ليعلنها مرة أخرى أنها كانت مخطئة تماما بالوثوق بأصغر أفرادها ومضت
بدموعها تبحث عنه حتى وجدته بأحد أركان الحديقة المتزوية والجمع حوله مشتت لا يدرى أهناك المزيد من الأحداث المشينة التي قد تثري مخيلتهم وألسنتهم لأيام قادمة أم أن الليلة أحداثها بدأت بزيجة وانتهت بطلاق فقط ولا مزید قالت وهي تجذبه من ذراعه بهمس حانق
.. ستريب بوكر
بهت وجهه واتسعت عيناه برهبة وفقد توازنه لوهلة ثم قال بصوت مرتعش نافيا
.. تقصدي إيه يا آشري
اقتربت منه وقالت بنفس الهمس ولكن جنبات جسدها كانت تهتز پغض,,ب لم تختبره بحياتها من قبل
.. الشركة خسرتها في لعبة ستريب بوكر مع الهانم
أمسك بذراعيها وأمرها خائڤا بصوت مكتوم
.. شششش وطي صوتك إيه الكلام اللي بتقوليه ده
دفعت يداه بكفيها وهي ترد بصوت حاد
.. أنت عارف كويس ایتس أوفر یازیاد اللي بينا انتهى
ويالها من ليلة والحصيلة شم,,اتة لا مثيل لها بأفراد عائلة سليم والهمهات المرتفعة خير برهان نظرت حولها للجميع مستنكرة متقززة جميعهم من أصدقاء تلك الحرباء المتلونة أغوت زوجها واستطاعت تفرقة الآخر عن زوجته فانصرفت بكبرياء غاضب فهي لم تكن لتمنحهم ذاك الرضى بمشاهدة آخر فصول حياتها الزوجية خسارة تلو الأخرى وماذا بعد ماذا تبقي له لا شيء كان يحملق بالفراغ أمامه ودقات قلبه تتسارع كاد ېهشم الكأس الذي يحمله من بين أص,,ابعه وبالفعل ألقاه بعيدا فأص,,اب جذع الشجرة إلي جواره فتهشم في الحال مما جذب أنظار المدعويين له فنظر لهم پحقد شدید و مضی منصرفا مصطدما بأحدهم وبضعة طاولات وتسارعت خطوات أخيه نحوه ليهدىء من روعه قائلا
.. زياد أهدى مالك في إيه
دفعه بعيدا
.. سيبني يا أسامة أنا خلاص مش طايق وجبت أخري
ق,,بض على ذراعه بقوة وقال بصوت حاول أن يجعله منخفضا
.. ممكن تفهمنی بس إيه اللي حصل