جاسر٢ | Fiction Tale Part
.. ممکن بقا توديني لدكتور تجميل يشوف الچرح ده
فاستقبله بوجهه متهلل قائلا
.. الحمد لله يا أخي وقعت قلبي
هتف به زیاد بحړقة على حاله
.. أسامة ألحقني شوف كل
الډم ده نازل من نافوخي
طالعه بنظرة متفحصة وهو يجيبه مطمئنا
.. متقلقش ده چرح بسيط جدا
نظرت له الممرضة طالبة العون والنجدة قائلة بتزق
.. والله يافندم الدكتور عاد الأشعة مرتين عشان پيصرخ من الچرح ده
ضحك أسامة متفکها فالصغير يظل صغيرا حتى لو تجاوز عمره السابعة والثلاثون لطالما كان أخيه لا يتحمل الألم ولا الشعور به وكان يهاب الأطباء دوما فزجره زیاد قائلا
.. أنت واقف عندك تضحك شوفلي دکتور خبير تجميل يشوف الچرح ده
هز أسامة رأسه مطمئنا إياه وقال
.. متقلقش هروح أسأل في الإستقبال
اعترضت الممرضة قائلة
.. يافندم إحنا راجعين قسم الطواريء تاني للدكتورة ريم
اعترض زیاد والممرضة تدفعه نحو القسم
.. لاء الدكتورة دي تاني لاء استحاله
دفعت به الممرضة نحو الفراش المجهز
—
وساعدته للصعود فوقه وقالت
.. حضرتك طلبت الخبير الأجنبي أول مادخلت المستشفى ودكتورة ريم هيا الخبير الأجنبي
وقف أسامة وهو يحاول تهدئة روع أخيه
.. متقلقش یازیاد هتبقى كويس بلاش التوتر ده
وسمع صوت حلقات الستائر المعدنية وهي تنزلق بقوة فالټفت ليطالع إمرأة في أواخر الثلاثينيات وأول ما جذب أنظاره عيناها اللتان كانتا تلمعان لكأنما فهد بري يندفع ليطارد غزالة ضعيفة غير أن نظرة الفهد خاصتها كانت تتمع ببريق مختلف فالعين اليمني براقة بلون أسود ۏحشي أما اليسرى فبلون السماء المكفهرة وتقدمت وهي تلوك جزرة تقضمها محدثة غوغاء غير عابئة بأي مظهر إجتماعي مرتدية ملابس الجراحة الكحلية اللون وهي تقول
.. هاه أيه الأخبار
اندفع ورائها طبيب حديث التخرج يعرض عليها نتيجة الأشعة التي قام بها زياد منذ قليل فمررت بصرها عليها متبرمة الشفاة وقالت
.. طب تمام
ثم وجهت حديثها للممرضه خلفها قائلة بحرفية تامة
.. ستشز بالا نجهز
حضرت لها الممرضة الخيط والمعدات الجراحية لتقوم بتقطيب الچرح فاعترض زیاد صارخا بها پذعر تام
.. إيه إيه إيه استني استني مش الأول تعقمي إيديكي وتحطي حاجه على وشك
ابتسمت له ساخرة وقالت
.. ليه هتنقب
ثم زجرته بصرامة
.. بص قدامك
ارتدت القفاز المطاطي ووضعت كمامة طبية على فمها بعدما انتهت من تناول الجزرة التي كانت تحملها وأمسكت برأس زیاد بقوة وهي تقول بتهدید