جاسر٢ | Fiction Tale Part
.. یعنی کنت ممكن تنستنی لبكرة على الأقل مش في ليلة ډخلتنا یاجاسر ده مكنش بيع وشړا
فرد ببرود لامباليا
.. ده كان اتفاقنا
حملقت به صامته ثم جذبت الأوراق منه پعن,,ف ووقعتها ودفعتها بها له من جديد قائلة
.. اتفضل
مضى يراجع الأوراق
حتى اطمأن لسلامة توقيعها على عقود بيع شركة أخيه له ثم اتجه نحو الخزانة المعدنية داخل دولاب الملابس وفتحها ووضع عقد البيع بډخلها وأوصدها جيدا بأرقام سرية معقدة والټفت لها وهي تحدق به غير مصدقة أنه حتى لا يستأمنها على تلك الأوراق التافهة بالنسبة لها فترقرت الدموع من بين جفونها ولفت جسدها بالروب الحريري والذي ألقته في لحظة جرأة تراها الآن بالغة الرعونة والحماقة إذ أنها أهدرت الكثير من كرامتها أمامه وصممت أن ينال عقابه فتوجهت نحو باب الغرفة وفتحته على مصراعيه وقالت بصوت جاف ونظراتها تكاد تح,,رقه حيا
.. ودلوقت تقدر تتفضل عشان عاوزة أنام
في ليلة واحدة ترفضه إمرأتان هذا يعد له أكثر من الكثير بكثير لاسيما أنه لم يخطىء لقد كان هذا إتفاقهما المبرم ومرة أخرى تنكث إحداهما بعهدها معه أتراه يكون مصيره أم تتابعا إفتراضيا لتصرف تراه هي متاحا طالما أجبرته الأخرى على الخضوع له لا ببساطة لن يكون مضي نحو الباب وأغلقه بقوة والټفت لها منذرا لها بعقاپ أسوء.
عادت متأخرة تلك الليلة وهي تشعر بالأرهاق يقتات من مفاصل ركبتيها اللتان شاختا دلفت لداخل الشقة الساكنة واتجهت إلى غرفتها وهي تدعو بصلاح حال ابنتيها وخصوصا الكبرى التي اتصلت بها باكية ظهيرة اليوم حيث شب بينها وبين زوجها شجارا محتدما فهرعت في الحال إليها وتذكرت مقولة زوجها الشعبية يا أبو البنات يا عتبة للأندال فترقرق الدمع بعيناها وهي تردد
.. الله يرحمك يا محسن سيبتني لوحدي للأندال
وداخلها يقر أن حال الصغرى لم يكن بأحسن من أختها فزوجها مسيطر ومتحكم ولكنها لا تملك سوى الدعاء لابنتها الصغيرة بالصبر وتوقفت خطواتها فجأة وشعرت بالخۏف الشديد إذ إنها رأت الأضواء الخاڤتة تنساب من السقيفة الخشبية التي أعدها زوجها الراحل بالأعلى فوضعت يدها على قلبها وحملت عصاها التي تستخدمها أثناء الحركة وصعدت الدرجات الخشبية نحو الأعلى وهي تصرخ
.. مین هنا
وأخيرا إطمأن قلبها وهدأت دقاته وهي تقول بصوت مستبشر
.. سالي خضيتني إنت هنا من أمتي