جاسر٢ | Fiction Tale Part
تهدجت أنفاسه وهو يجيبه
.. اللي حصل عاوز تعرف أخوك كسب كل حاجه وأنا أنا خلاص صفر مافيش انتهيت وأخوك السبب
دار أسامه بعيناه وهو يستمع لهذر أخيه الأصغر ثم قال
.. هوا برضه السبب
فاندفع زیاد صارخا
.. أنت لسه هتدافع عنه آشري عرفت منين فهمني
اتسعت عينا أسامة غير مصدقا أن يكون جاسر من أخبرها سر أخيه ومضی زیاد بخطواته المسرعة نحو سيارته الرياضية الفارهة وأدارها وانصرف محدثا صريرا قويا بقي سؤاله معلقا في الهواء دون رد واضح فقط نظرات ابنه الغاضبة التي تشبه نظراته لحد بعيد إن أراد إحتسابها إجابة فالټفت لصغيرته الرقيقة التي ورثت طباعها من أمها وقال مکررا سؤاله
.. ماما اتفقت معاكي على إيه يا سلمى
نظرت سلمي لأخيها الأكبر وكأنما تود الحصول منه على إذن فأمسك بها جاسر برفق وقال
.. إيه يا لومي مش هتقولي لبابا حبيبك
فرد سلیم حانقا بنبرة لوم وإتهام واضحة على صوته الطفولي بالنيابة عن أخته الصغري
.. أنت مشيت ماما وجيبتلنا واحدة تانيه إحنا مش بنحبها
أغمض جاسر عيناه وأخذ نفسا عميقا وحاول أن يتحلى بالصبر
ورد بهدوء كي لا يخسر المزيد من حب أطفاله
.. أنا مقولتش لماما تمشي ماما هيا اللي طلبت أنها تمشي
فرد سليم بعند أكبر ن هدوء أبيه
.. بس كنت ممكن تخليها متمشيش هيا مش بتخرج إلا بإذنك
أقر جاسر داخله بتلك الحقيقة البسيطة التي سردها ابنه ببراءة نعم هي لم تكن تتحرك قيد أنمله دون إذن مسبق منه حتى تمردت على كل قيوده وغادرته دون رجعة نظر لأطفاله والتمعت عيناه وذكر نفسه حتى الآن وإن كان أخيه قام برهان أخرق فهو داخله يخوض رهان لا خسارة فيه ستعود وعلى أعظم تقدير خلال إسبوعين أو سبعة أيام لا أكثر لن تستطيع فراق أطفالها ولن تستطيع التخلي عنه يومان اثنان ويبدأ بكاء أطفالها وعندها لن تستطيع الصبر أو التحمل وستعود له طائعة وإما يقبل أو يرفض ربت على كتفي صغاره برفق وقال
.. ماما هترجع يا ولاد متقلقوش لازم هترجع يالا تصبحوا على خير
قبل صغاره وأرسلهم لأسرتهم ودثرهم جيدا وانصرف تاركا ضوءا خاڤتا يظل الغرفة حتى يستطيعوا النوم دون مخاۏف وترجل الدرجات باحثا عن عروسه التي كلفته الكثير حتى الآن وعليها أن تدفع جزءا من دیونها ودعت ضيوفها بإبتسامة مشرقة وتقبلت أمانيهم المزيفة بحياة سعيدة إلى جوار عريسها الغائب بكلم,,ات رقيقة وكأنما تخبرهم أن ماحدث منذ ساعة أو أكثر قليلا بل هو ما أرادته وسعت له منذ البداية واختلت بنفسها في صالون القصر الواسع ومضت تسترجع اللحظات العصيبة التي عاشتها السنة الجميع ستنطلق على أكثر تقدير صباح الغد متهمة إياها بخړاب البيوت أو كما قالت حم,,اتها المصون قدمها قدم سعد داخلها يقر أنها كانت ستسعي لتلك النهاية بكل ما أوتيت