تحديته فا وقعت نفسي
ذهبت رودي الي غرفتها ثم دلفت الي الحمام الخاص بغرفتها واخذت حمام بارد يزيل عنها حر الصيف لتنعش جيدها وارتدت فستان منزلي احمر عليه نقوش زرقاء قصير يصل الي ركبتيها ومشطت شعرها زيل حصان ووضعت من عطرها الخاص ذو رائحة الورد الخفيفة ثم لملمت ملابسها المتسخة ، وترجلت للاسفل في نفس الوقت رن جرس الباب اتجهت الي الباب وفتحته…… وجدت شاب وسيم اطول منها بكثير ويبدو انيق للغاية…. استغربت وقالت في نفسها يااااه معقول يكون بتاع الدراي كلين مش معقول دول بيختارو ناس مزز قوي… ودون ان تسمع منه اي كلمة اعطته ملابسها وقالت…..
“””عيزاهم غسيل ومكوا ….. وأه عيزاهم النهارده الساعه علي الساعه 7 كدا….واه كمان الجيب الصفرا مكوا بالبخار….. وجدته يعطيها الملابس مرة فنظرت اليه في غضب وقالت….إيه إلي إنت هببته ده ؟ثم انت هتفضل متنح كدا !!!
الفصل الثاني…
إنت هتفضل متنح كدا..جال بنظره عليها من أعلي الي أسفل في نضرة تقيمية شاملة يحاول أن يستوعب ما يراه أمامه ،فقد أخذ من جمالها ومن وقاحت منضرها كانت النقيض فتنحنح ليخرج صوته الاجش ليقول .. “هوا الي مشغلك هنا معرفكيش لما تفتحي الباب تسئلي مين وكمان تبقي لبسا محترم ايه المنظر ده ما تطلعي بقميص نوم احسنلك””نضرت في دهشة تحولت في ثواني معدودة إلي غضب ساحق لوقاحت حديثه وسخريته منها ومن ملابثها””فأردفت بعنف””” مشغلني!! حيلك حيلك انت عبيط انت ثم إنت مالك ومال لبسي؟! .ثم وضعت يدها في خصرها وقالت ..انت عارف انت بتكلم مين ؟
في هذه اللحظه رمي سيف الملابس ارضا..
وتحدث سيف في سخريه منها:طبعا عارف حتت شغاله بالعه راديو في بقها ومكسله تغسل الهدوم او حتي توديهم المغسله اشكال تغم النفس.
صعقت رودي من طريقته في السخريه منها بهذه الصورة فأجابته غاضبة “انت انسان قليل الادب ومهز..لم تكمل الكلمه لانها وجدت يدها تلتف في يده خلف ضهرها وأخذ يضغط عليها بقوه جعلتها تتألم وهوا يقول انتي بقا عارفه بتكلمي مين..
تألمة بشدة ولكنها كست ملامحها بالقوة والتحدي لتجيبه ساخره منه “صبي مكوجي وهيكون اخر يوم ليك النهارده في شغلك وظلت تصرخ بصوت عالي بابا ماما..
خرج والدها من مكتبه وا والدتها من المطبخ علي صوتها
نضر الأب في دهشة من هذا المنضر “”في ايه يارودي مالك يا بنتي.
لم يكن سيف قد استوعب ما حدث فكان تفكيره مشلول للغاية فأردف في دهشه:بنت حضرتك ؟ثم ترك يدها سريعا.
فأردف الأب سريعآ:اه بنتي يا نقيب سيف اقدر افهم ايه الي بيحصل هنا وكنت ماسك ايدها بالشكل دا ليه؟
التفتت رودي الي والدها وهي تزيل بقايا الدموع عن وجهها “”نقيب ايه يابابا دا صبي مكوجي .
نضر لها سيف بحده وكأنه يود أن يفتك بها .
فأسكتها والدها “”عيب كدا يارودي دا نقيب يابنتي.
نضرة إليه والدتها مؤكدة كليمات زوجها “” اسفين يا ابني هي بس ما تعرفكش.
صرخت رودي بحدة”” :انتو بتتأسفو لمين انتو مش شايفين كان عامل فيا ايه دا كان هيضربني.
فواجهها سيف بقناع من البرود لا يعكس ما يضمره داخله من بركان ثائر تجاهها “”انتي الي حطيتي نفسك في الموقف ده لو كنتي سئلتيني انت مين مكنش هيحصل سوء التفاهم ده واسف لحضرتك ياسيادة اللواء.
فبتسم له الاب وهوا ينضر له بعين الامتنان فهو يعلم بنته جيدا ومدا تسرعها واستفزازها للأخرين””حصل خير يا بني تعالي ورايا”””…لينهي أي حديث قائم..
نضرة إليه رودي غاضبه “”علي فكره انت مفروض تعتذر مني انا مش من بابا ..ليتجاهل سيف حديثها متوجه الي غرفة المكتب وتركها تستشيط في غضب منه ناضرة إلي أثره الفارغ ..”قليل الزوق فعلا””..قالتها بصوت خافت لم يسمعها الي امها.
فأشارة إليها محذرة “” عيب كدا يا بنتي دا نقيب مش عيل صغير وابوكي بيعزه جدا يا بنتي لانه انسان ملتزم واخلاقه عاليه … لتجيبها متسرعة “”اخلاق مين دا ميعرفش حاجه عن الاخلاق …
أشارة إليه أمها كي تتبعها مردفه””طب قربي بدل ما يسمعك ابوكي ويزعل منك هعملهم قهوه وانتي قدميها.
أشارة بكلتا يديها ناهية الأمر “”مين ده استحاله واشتغله خدامه بجد علشان يشمت فياعنه ما داقها.
ضحكت الأم علي حديث بنتها “”ههههههه هوا قالك خدامه؟””فأومئت رودي برئسها مؤكدة””لتكمل الأم ضاحكة مؤكدة “” دانتي كنتي تبقي خدامه ذي القمر طب روقي دمك كدا وتعالي احكيلي الي حصل.
******************
ذهبت الي منزلها وشرعت في اعداد الطعام وبعد ان انتهت زينت السفرة بورود حمراء ابتاعتهم في طريق عودتها للمنزل ثم وضعت شمعتين معطرتين اضافة للسفره جمال واحساس بالدفء..
ثم اخذت حمام بارد يزيل عنها حرارة الجو وعبء المجهود الذي بزلته فحملها يجعلها تشعر بحرارة الجو مضاعفه ثم… دلفت الي غرفتها واخذت تبحث في خزانتها عن فستان يتسع لحجمها فلقد اذداد وزنها في الاونه الاخيره بسبب الحمل بشكل ملفت اخذت تبحث حتي امسكت بيدها فستان دانتيل اسود قصير برقبه مفتوحه تذكرت انها اشترت هذا الفستان تحت ضغط من رودي فهي تعشق الدانتيل وتحت اصرارها ابتاعوا اثنان من نفس الفستان لها ولرودي عاشقة الدنتيل…حاولت ان ترتديه ولكن محاولتها بأت بالفشل فتركته وتناولت فستان اخر شيفون بصدر ضيق ومكشوف ويتسع من تحت الصدر كان مناسب لها بلونه الازرق الغامق الذي اضهر بشرتها البيضاء ورفعت شعرها لاعلي تاركه بعض الخصلات ان تنساب في نعومه علي وجنتيها وعنقها مما اعطاتها جاذبيه وسحر خاص بها ولم تكتفي بأحمرشفاه مثير فقط بل حددة اهدابها بكحل ازرق يبرز لون عينيها شبيهة بركة العسل وكثفة رومشها وتعطرت من العطر الذي اهداه اياه زوجها وحبيبها عمر…واخذت تنتظره في شوق ولهفه فهوا منعها ان تستقبله في المطار خوفا عليها من ارهاق الطريق والانتظار بعد مرور ساعه سمعت صوت عند بابا الشقه علمت انه هوا ركضت الي الباب فوجدته يقف وبيده شنطة سفره نظرت اليه في شوق وبادلها نفس النظره ولكنه كان اسرع منها فأخذها بين احضانه يبثها شوقه واحتياجه ثم حاوط وجنتيها بين يديه مردف بصوت خافت “وحشتيني.
شعرت بأنفاسه تخترق أنفاسها فهمست إليه “”وانت وحشتني اكثر…قالتها وهيا تبتعد عنه لتنضر اليه فضمها اليه مره اخري وقال..
“””ششش..سيبيني احسك جوا حضني كنت حاسيس ان روحي بعيده عني .
“””أنا…قطع حديثها عندما اسكتها بأشاره من يده علي شفتيها فقترب اكثر منها يدفن وجهه في عنقها يبثها قبلات شوقه اليها وظل يزيد من احتضانه اليه كإنه يستعيد جزء بداخله يفتقده ..ثم أخذ يتأملها وهوا مبهور بها ..فكانت جميله ومتعه للعين بجمالها ..
شعرت بالخجل من إذياد وزنها فأجابته بتهكم زائف “”متبصليش كدا عارفه اني تخنت وبقيت شبه الكرومبه.
ضيق ما بين حاجبيه في علامة تعجب من حديثها..
ليردف لها “”بالعكس انتي كل مادا بتبقي احلي اكثر .
أجابته متزمره “علي فكره مش هزعل لما تقولي الحقيقه ثم انت دكتور وعارف ان ده طبيعي بس ازعل لما تاكل بعقلي حلاوه.
اقترب منها واخذها بين احضانه وهي تواليه ضهرها وقال برقه تؤسر قلبها..
“تبقي عبيطه ومش عارفه قيمة نفسك انتي فعلا ذي القمر ومنتيش تخينه كمان انتي احلي مامي ثم الفستان ده سببلي انهيار عصبي مع اني جاي من السفر وتعبان وكان نفسي في حمام دافي وبعدها انام بس بقا نفسي في حاجات تانيه خالص ولفها اليه برقه وقربها منه وهوا يمسكها بيد واليد الاخري يمررها علي وجنتيها بحنيه جعلتها تسلم حصونها وتقترب اليه تطالبه بالمزيد ولكن سرعان مالملمت قواها وقالت .
“”طب علي فكره الحمام جاهز والاكل كمان .
نضر لها بخبث زائف وهو يقول””دي حجه علشان تهربي مني ولا..
أردفت مسرعه “”لا والله ..ثم وضعت يدها علي صدره برقه واخذت تفتح ازرار قميصه وهي تقول خذ حمامك الاول يا حبي وبعد كدا غير كل مخطاطتك.
توجه عمر الي الحمام وتوجهت هي الي المطبخ وسكبت الطعام الساخن و وضعته علي الطاوله واشعلت الشموع المعطره وجدت عمر يخرج من الحمام …نظر اليها وهي واقفه بجوار الشموع كانت تعكس عليها بعض الاضواء الخافته فكانت جميله بطريقه خطفت انفاس عمر فهوا يعشقها ويعلم انها تبادله نفس المقدار من العشق تنحنح حتي وجد صوته وقال بصوت اجش مملوء بالحنان “””انا فعلا جعان.
نضرت اليه بدهشه لم تكن تعلم انه انهي حمامه سريعآ فأردفت إليه بصوت خافت “”والاكل جاهز يا حبي .
اقترب منها ومال علي عنقها يطبع قبله قويه وهو يقول بصوت اجش مملوء بالحنان بس انا عايز اكلك انتي واخذها بين احضانه يغيب بها في عالم خاص بهم…
********************** في مكتب اللواء ابراهيم في منزله …بعدما شرح سيف ما حدث مع رودي بالخارج للواء ابراهيم .
ضحك ابراهيم وقال:معليش يا ابني رودي بنتي دايما متسرعه وده دايما موقعها في شر اعمالها .
سيف:لا ابدا انا الي متأسف كان لازم افهمها بسرعه انا ابقي مين .
البراهيم:لا يا بني انا عارف بنتي علي ايه وهي ليها تاريخ حافل في حاجات كثيره كدا المهم حصل خير طمني بقا عن المهمه….
واخذو يتحدثون في العمل وعن العمليه التي كان مكلف بها سيف واثناء حديثهم دلفت ابتسام الغرفة بعد ان طرقة الباب حامله بين يديها صينيه عليها قدحين من القهوه وقدمتها اليهم وهي تسلم علي سيف…
ابتسام:اذيك يابني واذي والدتك معليش ملحقتش اسلم عليك بسبب سوء التفاهم الي حصل.
سيف:الحمد لله حضرتك ومحصلش حاجه خير ان شاء الله.
ابتسام””طب عن اذنكم واذا عزتو حاجه بلغوني وسلملي علي والدتك كثير يا ابني.
سيف:يوصل ان شاء الله وتركتهم ابتسام يكملواحديثم…
ابراهيم:المهم يا ابني في حاجه كدا هوا المفروض متعرفهاش دلوقتي بس لاني بعتبرك ذي ابني وي واثق في اخلاقك هبلغك بيها علشان تبقي مستعد انا طلبت انك تكون من المدربين تحت القائد المسؤول وتختار مجموعه خاصه بيك يكونو تحت تدريبك ومعاك في العمليات الي هتتكفل بيها وده طبعا بسبب كفائتك واخلاقك .
سيف :يارب اكون عند حسن ظن حظرتك واشرفك بجد.
ابراهيم:ان شاء الله انا واثق فيك وصدقني الشيء ده هيساعدك في الترقيه اسرع.
سيف:انا فعلا محضوظ اني كنت من تلامذة حضرتك ويكفيني الدعم الي دايما بتحاوطني بيه.
ابراهيم:انت تستاهل لانك شاب منضبط ومخلص في عملك واخذو يتبادلو اطراف الحديث في الامور الشخصيه حتي استأذن سيف بالذهاب بعد ان انهوا حديثم .
سيف:أنا هستأذن حضرتك دلوقتي لاني اتأخرت علي ولدتي وانا ما بصدق يومين الاجازه بتوعي اعوضهم فيها عن غيابي المستمر.
ابراهيم:طيب يا ابني ربنا يبارك فيك سلملي علي والدك كثير يا سيف .
غادر سيف وغادرت الأيام توالي بعضها وفي غمرت الاحداث نسي كل من سيف ورودي ما حدث وبدء سيف عمله مع القائد المسؤول واخذ يتدرب علي كيفية تكوين وتدريب مجموعه بحرية قتاليه خاصه به وكان يلفت النظر بين اصدقائه ما بين مشجع وقانط عليه فهوا متميز عنهم بلياقته البدنيه العاليه وذهنه الحاضر لحل الازمات كانوا ميزه اخصه الله بها عن زملائه ساعدته في الافضليه والتميز بينهم …..واصطحب حسام رودي في نزهات متتاليه ورغم انها لم تزور احد من افراد عائلتها إلا انها استثنت تالا ابنت عمها فريد لانها تعتبرها صديقتها المقربه لان بينهم علاقة وطيده الا ان حسام دائما كان يشعر بالضيق لتواجدها معهم ،وأصبحت ريماس في نهاية شهرها الثامن تحت رعاية قاسية من زوجها…
وقررت ابتسام ان تعد حفلة تدعو فيها كل الاقارب والاصدقاء بمناسبة عودة رودي وليستطيع الجميع رؤيتها ومقابلة رودي المتهربة من الجميع ،فدعت والدت سيف التي لم تكن تعلم عن رودي شيء وتعجبت لانها ظنت ان ريماس وسامح هم فقط ابنائها لانها لم تأتي بالذكر عليها في المقابلات التي جمعتهم من قبل .
ومرت الايام واتي يوم الحفل وتأنقت رودي بفستان شيفون وردي مع ورود مختلفة الحجم من الدانتيل الاسود علي وجهة واحده من الفستان مع التفافه بسيطه علي الخصر للخلف وفوقه طرحه بسيطه من الشيفون علي اطرافها ايضا نفس الورود السوداء وانتعلت حذاء باللون البيج الفاتح واكتفت بمرطب للشفاه باللون الودري وعندما انتهت كانت صورتها مثال للرقه والبساطه والجمال.
********************
ام سيف:ثواني يا ابني قربت اخلص اهه شوف والدك خلص ولا لسه.
سيف:يا امي يا حبيبتي بقالك ساعه بتقولي كدا وي والدي مخلص من زمان ومستنيكي ذيي.
اكمل جملته وكانت والدته قد اكملت هي الاخره وخرجت من غرفتها وهي تقول اهه خلصت الحمد لله .
نضر اليها سيف في دهشه فكانت امه مرتديه ابهي ثيابها ومتأنقة بشده علي عكس عادتها مما اثار دهشته.
ام سيف :في ايه يا ابني شكلي مش حلو البس حاجه تانيه.
سيف: لا ابدا يا امي دانتي قمر أنا بس الي مبهور بيكي.
ام سيف:تسلم يا قلبي مانا قولت لازم ابقي وجهه تتشرف بيها .
سيف :متقوليش كدا يا امي انا اتشرف بيكي من غير اي حاجه انتي وي والدي اغلي شيء في حياتي وفضلكم عليا كبير ما يتقدرش بحاجه ابدا ثم انتي عارفهم وعارفه ان دا ابدا عمره ما كان تفكيرهم ولا اسلوبهم.
ام سيف :عارفه يا ابني عارفه ربنا يفرحني بيك يارب واشوفك في بيتك متهني وفرحانه بيك يارب.
سيف :ارجوكي يا أمي مانتي كنتي ماشيه حلو لازم تحطي الجواز في النص.
ام سيف وقد بدئت الدموع تتجمع في مقلتيها :انت عايز قلبي يبقا مخطوف عليك نفسي افرح واشوف اولادك.
سيف :يا امي بلاش دموعك دي غاليه عليا والله وانتي شايفه مانيش لاقي ليسه بنت الحلال الي ارتاح ليها وتبقي فهماني وانتي بنفسك شايفه كذا واحده بعد ما تختاريهااشوفهاومرتحش ليها يبقا اعمل ايه ليسه النصيب مجاش وقته ثم يا حبيبتي انا مفوضك انتي اختاري وانا عليا الموافقه.
ام سيف:طبعا لان كلهم هترفضهم و….
حمد الله سيف ان والده قطع حديثهم وهوا يحثهم علي الذهاب فنصرفوا متجهين الي الحفل.
****************وفي المساء اجتمع الجميع في حديقة الفيلا حيث كان كل شيء معد باتقان والزينه تملاء المكان وحيت رودي معظم من كانوا بالحفل ولكنها لاحظت غياب تالاابنة عمها فسئلت عنها وعلمت من عمها انها تأخرت في الاستعداد فطلبت منهم ان يذهبوا وستأتي بعد قليل….
ابتعدت رودي عن ساحة الحفل حيث الاصوات المرتفعة واتجهت الي مكان به بعض الاشجار ولكنه مظلم نسبيا وهاتفت تاا فعلمت منها انها بمأزق وكانت ستهاتفهم الان لان عربتها تعطلت منها في مكان بالطريق العام ولا تستطيع ان تتركها وتأتي وانها بنتظار المصلح وسوف تأتي فأخبرتها رودي انها سوف ترسل حسام اليها ليقيلها ويقومو بترك السيارة الي المصلح وانهت معها المكالمة ولكن قبل ان تهم بالسير شعرت بأن احد خلفها فالتفتت فلم تجد الي يد ممدوة بالقرب من رقبتها…..ففزعت بشدة واخذت تلوح بيدها …….الفصل الثاني…
إنت هتفضل متنح كدا..جال بنظره عليها من أعلي الي أسفل في نضرة تقيمية شاملة يحاول أن يستوعب ما يراه أمامه ،فقد أخذ من جمالها ومن وقاحت منضرها كانت النقيض فتنحنح ليخرج صوته الاجش ليقول .. “هوا الي مشغلك هنا معرفكيش لما تفتحي الباب تسئلي مين وكمان تبقي لبسا محترم ايه المنظر ده ما تطلعي بقميص نوم احسنلك””نضرت في دهشة تحولت في ثواني معدودة إلي غضب ساحق لوقاحت حديثه وسخريته منها ومن ملابثها””فأردفت بعنف””” مشغلني!! حيلك حيلك انت عبيط انت ثم إنت مالك ومال لبسي؟! .ثم وضعت يدها في خصرها وقالت ..انت عارف انت بتكلم مين ؟
في هذه اللحظه رمي سيف الملابس ارضا..
وتحدث سيف في سخريه منها:طبعا عارف حتت شغاله بالعه راديو في بقها ومكسله تغسل الهدوم او حتي توديهم المغسله اشكال تغم النفس.
صعقت رودي من طريقته في السخريه منها بهذه الصورة فأجابته غاضبة “انت انسان قليل الادب ومهز..لم تكمل الكلمه لانها وجدت يدها تلتف في يده خلف ضهرها وأخذ يضغط عليها بقوه جعلتها تتألم وهوا يقول انتي بقا عارفه بتكلمي مين..
تألمة بشدة ولكنها كست ملامحها بالقوة والتحدي لتجيبه ساخره منه “صبي مكوجي وهيكون اخر يوم ليك النهارده في شغلك وظلت تصرخ بصوت عالي بابا ماما..
خرج والدها من مكتبه وا والدتها من المطبخ علي صوتها
نضر الأب في دهشة من هذا المنضر “”في ايه يارودي مالك يا بنتي.
لم يكن سيف قد استوعب ما حدث فكان تفكيره مشلول للغاية فأردف في دهشه:بنت حضرتك ؟ثم ترك يدها سريعا.
فأردف الأب سريعآ:اه بنتي يا نقيب سيف اقدر افهم ايه الي بيحصل هنا وكنت ماسك ايدها بالشكل دا ليه؟
التفتت رودي الي والدها وهي تزيل بقايا الدموع عن وجهها “”نقيب ايه يابابا دا صبي مكوجي .
نضر لها سيف بحده وكأنه يود أن يفتك بها .
فأسكتها والدها “”عيب كدا يارودي دا نقيب يابنتي.
نضرة إليه والدتها مؤكدة كليمات زوجها “” اسفين يا ابني هي بس ما تعرفكش.
صرخت رودي بحدة”” :انتو بتتأسفو لمين انتو مش شايفين كان عامل فيا ايه دا كان هيضربني.
فواجهها سيف بقناع من البرود لا يعكس ما يضمره داخله من بركان ثائر تجاهها “”انتي الي حطيتي نفسك في الموقف ده لو كنتي سئلتيني انت مين مكنش هيحصل سوء التفاهم ده واسف لحضرتك ياسيادة اللواء.
فبتسم له الاب وهوا ينضر له بعين الامتنان فهو يعلم بنته جيدا ومدا تسرعها واستفزازها للأخرين””حصل خير يا بني تعالي ورايا”””…لينهي أي حديث قائم..
نضرة إليه رودي غاضبه “”علي فكره انت مفروض تعتذر مني انا مش من بابا ..ليتجاهل سيف حديثها متوجه الي غرفة المكتب وتركها تستشيط في غضب منه ناضرة إلي أثره الفارغ ..”قليل الزوق فعلا””..قالتها بصوت خافت لم يسمعها الي امها.
فأشارة إليها محذرة “” عيب كدا يا بنتي دا نقيب مش عيل صغير وابوكي بيعزه جدا يا بنتي لانه انسان ملتزم واخلاقه عاليه … لتجيبها متسرعة “”اخلاق مين دا ميعرفش حاجه عن الاخلاق …
أشارة إليه أمها كي تتبعها مردفه””طب قربي بدل ما يسمعك ابوكي ويزعل منك هعملهم قهوه وانتي قدميها.
أشارة بكلتا يديها ناهية الأمر “”مين ده استحاله واشتغله خدامه بجد علشان يشمت فياعنه ما داقها.
ضحكت الأم علي حديث بنتها “”ههههههه هوا قالك خدامه؟””فأومئت رودي برئسها مؤكدة””لتكمل الأم ضاحكة مؤكدة “” دانتي كنتي تبقي خدامه ذي القمر طب روقي دمك كدا وتعالي احكيلي الي حصل.
******************
ذهبت الي منزلها وشرعت في اعداد الطعام وبعد ان انتهت زينت السفرة بورود حمراء ابتاعتهم في طريق عودتها للمنزل ثم وضعت شمعتين معطرتين اضافة للسفره جمال واحساس بالدفء..
ثم اخذت حمام بارد يزيل عنها حرارة الجو وعبء المجهود الذي بزلته فحملها يجعلها تشعر بحرارة الجو مضاعفه ثم… دلفت الي غرفتها واخذت تبحث في خزانتها عن فستان يتسع لحجمها فلقد اذداد وزنها في الاونه الاخيره بسبب الحمل بشكل ملفت اخذت تبحث حتي امسكت بيدها فستان دانتيل اسود قصير برقبه مفتوحه تذكرت انها اشترت هذا الفستان تحت ضغط من رودي فهي تعشق الدانتيل وتحت اصرارها ابتاعوا اثنان من نفس الفستان لها ولرودي عاشقة الدنتيل…حاولت ان ترتديه ولكن محاولتها بأت بالفشل فتركته وتناولت فستان اخر شيفون بصدر ضيق ومكشوف ويتسع من تحت الصدر كان مناسب لها بلونه الازرق الغامق الذي اضهر بشرتها البيضاء ورفعت شعرها لاعلي تاركه بعض الخصلات ان تنساب في نعومه علي وجنتيها وعنقها مما اعطاتها جاذبيه وسحر خاص بها ولم تكتفي بأحمرشفاه مثير فقط بل حددة اهدابها بكحل ازرق يبرز لون عينيها شبيهة بركة العسل وكثفة رومشها وتعطرت من العطر الذي اهداه اياه زوجها وحبيبها عمر…واخذت تنتظره في شوق ولهفه فهوا منعها ان تستقبله في المطار خوفا عليها من ارهاق الطريق والانتظار بعد مرور ساعه سمعت صوت عند بابا الشقه علمت انه هوا ركضت الي الباب فوجدته يقف وبيده شنطة سفره نظرت اليه في شوق وبادلها نفس النظره ولكنه كان اسرع منها فأخذها بين احضانه يبثها شوقه واحتياجه ثم حاوط وجنتيها بين يديه مردف بصوت خافت “وحشتيني.
شعرت بأنفاسه تخترق أنفاسها فهمست إليه “”وانت وحشتني اكثر…قالتها وهيا تبتعد عنه لتنضر اليه فضمها اليه مره اخري وقال..
“””ششش..سيبيني احسك جوا حضني كنت حاسيس ان روحي بعيده عني .
“””أنا…قطع حديثها عندما اسكتها بأشاره من يده علي شفتيها فقترب اكثر منها يدفن وجهه في عنقها يبثها قبلات شوقه اليها وظل يزيد من احتضانه اليه كإنه يستعيد جزء بداخله يفتقده ..ثم أخذ يتأملها وهوا مبهور بها ..فكانت جميله ومتعه للعين بجمالها ..
شعرت بالخجل من إذياد وزنها فأجابته بتهكم زائف “”متبصليش كدا عارفه اني تخنت وبقيت شبه الكرومبه.
ضيق ما بين حاجبيه في علامة تعجب من حديثها..
ليردف لها “”بالعكس انتي كل مادا بتبقي احلي اكثر .
أجابته متزمره “علي فكره مش هزعل لما تقولي الحقيقه ثم انت دكتور وعارف ان ده طبيعي بس ازعل لما تاكل بعقلي حلاوه.
اقترب منها واخذها بين احضانه وهي تواليه ضهرها وقال برقه تؤسر قلبها..
“تبقي عبيطه ومش عارفه قيمة نفسك انتي فعلا ذي القمر ومنتيش تخينه كمان انتي احلي مامي ثم الفستان ده سببلي انهيار عصبي مع اني جاي من السفر وتعبان وكان نفسي في حمام دافي وبعدها انام بس بقا نفسي في حاجات تانيه خالص ولفها اليه برقه وقربها منه وهوا يمسكها بيد واليد الاخري يمررها علي وجنتيها بحنيه جعلتها تسلم حصونها وتقترب اليه تطالبه بالمزيد ولكن سرعان مالملمت قواها وقالت .
“”طب علي فكره الحمام جاهز والاكل كمان .
نضر لها بخبث زائف وهو يقول””دي حجه علشان تهربي مني ولا..
أردفت مسرعه “”لا والله ..ثم وضعت يدها علي صدره برقه واخذت تفتح ازرار قميصه وهي تقول خذ حمامك الاول يا حبي وبعد كدا غير كل مخطاطتك.
توجه عمر الي الحمام وتوجهت هي الي المطبخ وسكبت الطعام الساخن و وضعته علي الطاوله واشعلت الشموع المعطره وجدت عمر يخرج من الحمام …نظر اليها وهي واقفه بجوار الشموع كانت تعكس عليها بعض الاضواء الخافته فكانت جميله بطريقه خطفت انفاس عمر فهوا يعشقها ويعلم انها تبادله نفس المقدار من العشق تنحنح حتي وجد صوته وقال بصوت اجش مملوء بالحنان “””انا فعلا جعان.
نضرت اليه بدهشه لم تكن تعلم انه انهي حمامه سريعآ فأردفت إليه بصوت خافت “”والاكل جاهز يا حبي .
اقترب منها ومال علي عنقها يطبع قبله قويه وهو يقول بصوت اجش مملوء بالحنان بس انا عايز اكلك انتي واخذها بين احضانه يغيب بها في عالم خاص بهم…
********************** في مكتب اللواء ابراهيم في منزله …بعدما شرح سيف ما حدث مع رودي بالخارج للواء ابراهيم .
ضحك ابراهيم وقال:معليش يا ابني رودي بنتي دايما متسرعه وده دايما موقعها في شر اعمالها .
سيف:لا ابدا انا الي متأسف كان لازم افهمها بسرعه انا ابقي مين .
البراهيم:لا يا بني انا عارف بنتي علي ايه وهي ليها تاريخ حافل في حاجات كثيره كدا المهم حصل خير طمني بقا عن المهمه….
واخذو يتحدثون في العمل وعن العمليه التي كان مكلف بها سيف واثناء حديثهم دلفت ابتسام الغرفة بعد ان طرقة الباب حامله بين يديها صينيه عليها قدحين من القهوه وقدمتها اليهم وهي تسلم علي سيف…
ابتسام:اذيك يابني واذي والدتك معليش ملحقتش اسلم عليك بسبب سوء التفاهم الي حصل.
سيف:الحمد لله حضرتك ومحصلش حاجه خير ان شاء الله.
ابتسام””طب عن اذنكم واذا عزتو حاجه بلغوني وسلملي علي والدتك كثير يا ابني.
سيف:يوصل ان شاء الله وتركتهم ابتسام يكملواحديثم…
ابراهيم:المهم يا ابني في حاجه كدا هوا المفروض متعرفهاش دلوقتي بس لاني بعتبرك ذي ابني وي واثق في اخلاقك هبلغك بيها علشان تبقي مستعد انا طلبت انك تكون من المدربين تحت القائد المسؤول وتختار مجموعه خاصه بيك يكونو تحت تدريبك ومعاك في العمليات الي هتتكفل بيها وده طبعا بسبب كفائتك واخلاقك .
سيف :يارب اكون عند حسن ظن حظرتك واشرفك بجد.
ابراهيم:ان شاء الله انا واثق فيك وصدقني الشيء ده هيساعدك في الترقيه اسرع.
سيف:انا فعلا محضوظ اني كنت من تلامذة حضرتك ويكفيني الدعم الي دايما بتحاوطني بيه.
ابراهيم:انت تستاهل لانك شاب منضبط ومخلص في عملك واخذو يتبادلو اطراف الحديث في الامور الشخصيه حتي استأذن سيف بالذهاب بعد ان انهوا حديثم .
سيف:أنا هستأذن حضرتك دلوقتي لاني اتأخرت علي ولدتي وانا ما بصدق يومين الاجازه بتوعي اعوضهم فيها عن غيابي المستمر.
ابراهيم:طيب يا ابني ربنا يبارك فيك سلملي علي والدك كثير يا سيف .
غادر سيف وغادرت الأيام توالي بعضها وفي غمرت الاحداث نسي كل من سيف ورودي ما حدث وبدء سيف عمله مع القائد المسؤول واخذ يتدرب علي كيفية تكوين وتدريب مجموعه بحرية قتاليه خاصه به وكان يلفت النظر بين اصدقائه ما بين مشجع وقانط عليه فهوا متميز عنهم بلياقته البدنيه العاليه وذهنه الحاضر لحل الازمات كانوا ميزه اخصه الله بها عن زملائه ساعدته في الافضليه والتميز بينهم …..واصطحب حسام رودي في نزهات متتاليه ورغم انها لم تزور احد من افراد عائلتها إلا انها استثنت تالا ابنت عمها فريد لانها تعتبرها صديقتها المقربه لان بينهم علاقة وطيده الا ان حسام دائما كان يشعر بالضيق لتواجدها معهم ،وأصبحت ريماس في نهاية شهرها الثامن تحت رعاية قاسية من زوجها…
وقررت ابتسام ان تعد حفلة تدعو فيها كل الاقارب والاصدقاء بمناسبة عودة رودي وليستطيع الجميع رؤيتها ومقابلة رودي المتهربة من الجميع ،فدعت والدت سيف التي لم تكن تعلم عن رودي شيء وتعجبت لانها ظنت ان ريماس وسامح هم فقط ابنائها لانها لم تأتي بالذكر عليها في المقابلات التي جمعتهم من قبل .
ومرت الايام واتي يوم الحفل وتأنقت رودي بفستان شيفون وردي مع ورود مختلفة الحجم من الدانتيل الاسود علي وجهة واحده من الفستان مع التفافه بسيطه علي الخصر للخلف وفوقه طرحه بسيطه من الشيفون علي اطرافها ايضا نفس الورود السوداء وانتعلت حذاء باللون البيج الفاتح واكتفت بمرطب للشفاه باللون الودري وعندما انتهت كانت صورتها مثال للرقه والبساطه والجمال.
********************
ام سيف:ثواني يا ابني قربت اخلص اهه شوف والدك خلص ولا لسه.
سيف:يا امي يا حبيبتي بقالك ساعه بتقولي كدا وي والدي مخلص من زمان ومستنيكي ذيي.
اكمل جملته وكانت والدته قد اكملت هي الاخره وخرجت من غرفتها وهي تقول اهه خلصت الحمد لله .
نضر اليها سيف في دهشه فكانت امه مرتديه ابهي ثيابها ومتأنقة بشده علي عكس عادتها مما اثار دهشته.
ام سيف :في ايه يا ابني شكلي مش حلو البس حاجه تانيه.
سيف: لا ابدا يا امي دانتي قمر أنا بس الي مبهور بيكي.
ام سيف:تسلم يا قلبي مانا قولت لازم ابقي وجهه تتشرف بيها .
سيف :متقوليش كدا يا امي انا اتشرف بيكي من غير اي حاجه انتي وي والدي اغلي شيء في حياتي وفضلكم عليا كبير ما يتقدرش بحاجه ابدا ثم انتي عارفهم وعارفه ان دا ابدا عمره ما كان تفكيرهم ولا اسلوبهم.
ام سيف :عارفه يا ابني عارفه ربنا يفرحني بيك يارب واشوفك في بيتك متهني وفرحانه بيك يارب.
سيف :ارجوكي يا أمي مانتي كنتي ماشيه حلو لازم تحطي الجواز في النص.
ام سيف وقد بدئت الدموع تتجمع في مقلتيها :انت عايز قلبي يبقا مخطوف عليك نفسي افرح واشوف اولادك.
سيف :يا امي بلاش دموعك دي غاليه عليا والله وانتي شايفه مانيش لاقي ليسه بنت الحلال الي ارتاح ليها وتبقي فهماني وانتي بنفسك شايفه كذا واحده بعد ما تختاريهااشوفهاومرتحش ليها يبقا اعمل ايه ليسه النصيب مجاش وقته ثم يا حبيبتي انا مفوضك انتي اختاري وانا عليا الموافقه.
ام سيف:طبعا لان كلهم هترفضهم و….
حمد الله سيف ان والده قطع حديثهم وهوا يحثهم علي الذهاب فنصرفوا متجهين الي الحفل.
****************وفي المساء اجتمع الجميع في حديقة الفيلا حيث كان كل شيء معد باتقان والزينه تملاء المكان وحيت رودي معظم من كانوا بالحفل ولكنها لاحظت غياب تالاابنة عمها فسئلت عنها وعلمت من عمها انها تأخرت في الاستعداد فطلبت منهم ان يذهبوا وستأتي بعد قليل….
ابتعدت رودي عن ساحة الحفل حيث الاصوات المرتفعة واتجهت الي مكان به بعض الاشجار ولكنه مظلم نسبيا وهاتفت تاا فعلمت منها انها بمأزق وكانت ستهاتفهم الان لان عربتها تعطلت منها في مكان بالطريق العام ولا تستطيع ان تتركها وتأتي وانها بنتظار المصلح وسوف تأتي فأخبرتها رودي انها سوف ترسل حسام اليها ليقيلها ويقومو بترك السيارة الي المصلح وانهت معها المكالمة ولكن قبل ان تهم بالسير شعرت بأن احد خلفها فالتفتت فلم تجد الي يد ممدوة بالقرب من رقبتها…..ففزعت بشدة واخذت تلوح بيدها …….