ابو الرجالة شيماء سعيد

أومأت اليه بسخرية :

_ أنت كلك على بعضك مشكلة يا أستاذ وبعدين هنا مكان أكل عيش مش كورنيش العشاق..

قهقه بمرح وهو يضر*بها على كتفها مردفا :

_ دمك عسل يا بت، وبعدين بقولك وحشتيني هو ده مش موضح لك حاجة مهمة..

حركت كفها مكان ضر*بته بألم حاولت اخفائه ثم قالت :

_ إيه هي الحاجة المهمة دي يا ترى؟!..

جذبها سريعا وفتح لها باب السيارة مشيراً لها بالجلوس قائلا :

_ أركبي وأنا هقولك إيه هي الحاجة المهمة..

صعدت بالسيارة ليجلس هو بمكان القيادة وتحرك بها بدأت تشعر بالملل أو لتكون صادقة بالخوف يكفي أنها بسيارة واحدة مع إبن أبو الذهب، ضمت يديها لبعضهما مردفة :

_ هو أحنا رايحين فين بالظبط يا خاطر..

ألقى عليها نظرة سريعة قبل أن يقول ببرود :

_ شوية وهنوصل وقتها هتعرفي أحنا رايحين فين بالظبط..

حديثه هذا جعل الأمر أكثر سوءا بالنسبة لها، لذلك قالت بنبرة عالية :

_ وقف العربية دي ونزلني مش عايزة أعرف حاجة ولا أروح معاك في حتة..

ظل كما هو يتابع الطريق أمامه ويبث بداخلها الخوف أكثر، أرتجف جسدها وهي تشعر إنها على وشك الدلوف معه بطريق مجهول الهوية، لعنت نفسها فجنونها هو من أدخلها بتلك الدائرة مع عائلة جميع أفرادها مختلين عقليا..

وقف بالسيارة أخيراً بمكان خالي من أي كائنات حية لتقول بخوف :

_ إيه المكان ده إحنا هنا ليه؟!..

_ أنزلي يا هادية..

____ شيماء سعيد _____

أستغفروا الله لعلها تكون ساعة استجابة ♥️

كل ما التفاعل يكون عالي كل ما الفصول هتكون أسرع

الفصل العاشر.
#الفراشة_شيماء_سعيد
#أبو_الرجالة

بخطوات مترددة وساق مرتجفة هبطت هادية من السيارة، مد لها كفه نظرت إليه للحظة قبل أن يحرك رآسه بابتسامة جميلة يحثها على ضم يده وبالفعل مدت يدها ليده ليغلق أصابعه عليها بإحكام..

أخذها بخطوات ثابتة وفتح البوابة الحديدية ثم رفع وجهها بأحد أصابعه لتنظر للمكان حولها، شهقت بصدمة من كم الجمال الذي تراه، ورود بكل مكان باللون الأبيض وقلب كبير باللون الأحمر وبداخله إسمها مع كلمة أحبك باللون الأبيض..

مشهد رائع قدر على خطف روحها منها، نظرت إليه لتجده يجلس على ساقه وبيده محبس زواج، أرتفعت دقات قلبها أكثر وهي لا تفهم شيئا مردفة :

_ هو في ايه؟!..

جذب كفها بقوة ووضع خاتمه بأحد أصابعها ثم قام من مكانه ليقف أمامها مردفا :

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!