عش العراب لسعاد محمد
تبسمت هدى وقالت:تمام،إفتحيلى باب الشقه قبل ما تدخلى تستحمى،مش عاوزه أقف قدام باب الشقه،عمتك عطيات عند زهرت من بعد الضهر،عارفه أنها مش بترتاحلى،وممكن تكون الصدفه النحس وأتقابل معها قدام شقتك.
تبسمت سلسبيل قائله:تمام هفتحلك باب الشقه قبل ما أدخل الحمام،كفايه رغى بقى إبقى كملى رغى وإحنا مع بعض.
أغلقت سلسبيل الهاتف ونهضت من فوق الفراش وإرتدت مئزر فوق قميص نومها وتوجهت تفتح باب الشقه،ربما من سوء حظها
حين فتحت باب الشقه بنفس اللحظه فُتح باب الشقه المقابله،ووجدت عطيات تخرج من باب الشقه
تبسمت عطيات وقالت بحديث فاتر:سلسبيل كنت لسه هرن عليكى الجرس أطمن عليكى إنتى وقماح بس أختك زهرت جالتلى إنى قماح نزل الشغل،بصراحه مصدجتش،ده لسه عريس چديد ولازم يتهنى مع عروسته الچديده.
إغتاظت سلسبيل من فحوى حديث عطيات لكن مثلت الامبالاه وقالت: ربنا يكون فى عونه الشُغل الأيام اللى فاتت كان كتير، وأكيد رباح وأخواته مش عارفين يسدوا مكانه وهو قالى مش هيغيب مسافة كم ساعه يعنى.
إغتاظت زهرت وحاولت التلقيح على سلسبيل:
طب والله رباح بيقولى الشغل الايام اللى فاتت كان تقيل عليه وهو كان شايل الشغل بدل قماح بيرد له الواجب لما كنا فى بداية جوازنا كان قماح هو اللى شايل مكانه وسابه أكتر من شهر، هو قماح كده حتى فى جوازاته السابقه مكنش بياخد وقت كتير ويرجع لشغله من تانى، قماح عنده الشغل أهم من أى شئ تانى، حتى كان مستغرب إزاى بقاله عشر أيام بعيد عن الشغل بس إتفاجئنا الصبح لما نزل يفطر معانا تحت وقال إنه زهق من قعدة البيت ورايح الشغل… حتى رباح قاله أنا هسد مكانك، قاله لأ برضو، وكلنا عارفين طبع قماح هو كده طبعهُ بيمل بسرعه.
فهمت سلسبيل مغزى حديث زهرت أن قماح سيمل منها بسرعه،لا تنكر شعرت بغصه فى قلبها ليس بسبب ذالك بل لأنها تشعر بالرُخص أمام قماح،هى بالفعل تتوقع أن يمل منها وبداخلها تتمنى أن يكون ذالك سريعاً،لكن لن تدع تلك الحمقاء التافهه زهرت لا هى ولا عطيات بنيل التشفى فيها وقالت بحِده:
معليشى يا عمتى أنا لازم أدخل،زى إنتم ما شايفنى،بالروب كنت هفتح لهدى علشان تدخل،وأدخل أنا أستحمى أصل من وقت قماح ما مشى الصبح وأنا نايمه،هو قالى خليكى مرتاحه النهارده وبلاش تنزلى لتحت وأنا مش هغيب عليكى،عن إذنك ياا…