عش العراب لسعاد محمد
ردت هدايه:مالها دماغه،مش شغال بالحلال،يبجى ربنا يرزوجه من وسع فى اللى هو رايد يشتغل بيه،وكله خير.
…… ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد قليل نادت سلسبيل على والدها كى تحدثه فى أمر خاص،
لفت ذالك إنتباه قماح وأراد معرفة لما تريده لكن ربما يعرف لاحقاً
بينما ذهب ناصر مع سلسبيل الى أحد الغرف، دخلت عليهم نهله تريد معرفة سبب طلب سلسبيل الحديث مع ناصر
تحدث ناصر قائلاً: ها قولى لى الموضوع اللى خليتنى أقوم بسببه.
تنحنحت سلسبيل قائله: الموضوع يخص شغلى، سبق يا بابا قولتلك إنى عاوزه أشتغل وحضرتك كنت موافق وقولتلى إنك كلمت أستاذ مجدى فى الحسابات أنى أدرب تحت إيده.
فى البدايه إعترضت نهله قائله: الكلام ده كان قبل ما تتجوزى، كنا ممكن نقول هتتسلى، دلوقتي بقيتى متجوزه وبكره تخلفى وتنشغلى مع ولادك و
قاطعها ناصر قائلاً: خدي رأى قماح يا سلسبيل ولو وافق أنا معنديش مانع وهرجع أكلم الأستاذ مجدى وهو يدربك زى قبل كده لما كان بيدربك على تقفيل الميزانيات وانتى فى الجامعه.
ردت سلسبيل:حاضر يابابا هقول لقماح، وعندى شك إنه يوافق أصلاً بس بتمنى حضرتك تقنعه.
رد ناصر بحنو: حاضر، لو رفض وقتها هحاول معاه وأقنعه علشان خاطرك.
تنهدت سلسبيل براحه وقالت: شكراً يا بابا، ربنا يخليك ليا أنا وأخواتى…
سهمت سلسبيل وقالت بحزن: قصدى يخليك ليا أنا وهدى.
غص قلب ناصر وصمت، بينما كادت دمعه من عين نهله ان تفر لولا أن حبستها بعينيها ملوحتها تحرق قلبها.
خرجت سلسبيل من الغرفه وتركت ناصر ونهله التى قالت بعتاب:
مكنش لازم توافق سلسبيل إنها تشتغل، لازمته أيه تشتغل وتتعب نفسها، هى مش محتاجه للشغل،إنت شايف زهرت أهى كانت بتشتغل قبل ما تتجوز وعلى زى ما أتجوزت شوفتها طلبت تشتغل تانى، وكمان معتقدش قماح هيوافق إنها تشتغل، يبقى ليه تجيب خلاف مالوش لزوم.
رد ناصر: وفيها أيه أما سلسبيل تشتغل، اهو تتسلى بدل من تنقيح قدريه، وكمان زهرت مش أفضل منها، بلاش طريقتك دى، سيبى سلسبيل على راحتها.
تحدثت نهله قائله: وبعد ما نسيبها على راحتها وأفرض قماح رفض وقتها، أو سلسبيل أصرت على طلبها، ممكن يحصل أيه
وكمان قبل كده قولتلك دول بنات ولازم معاهم الشده شويه، لكن إنت قولت عندى ثقه فيهم، وأهو أنت شوفت آخر الثقه دى همس عملت أيه، وقتلت نفسها وعيشتنا مكتومين خايفين نجيب سيرتها.