عش العراب لسعاد محمد
قال قماح هذا وهجم على شفاه سلسبيل بالقبلات القويه وأخذها الى الفراش تملك جسدها بعنف قليل،
نهض عنها بعد وقت وإستراح بجسدهُ على الفراش، بينما سلسبيل تشعر بآلم فى جسدها كالعاده بعد كل لقاء حميمى بينهم، أعطت له ظهرها، كالعاده تمقت تلك العلاقه.
شعر قماح بضيق من ذالك،
لكن وضع يدهُ على كتف سلسبيل، التى
إرتجف بداخلها حين شعرت بيده على كتفها وظنت أنه سيعيد ما فعله منذ قليل، لكن خاب ظنها حين قال لها:
لو عاوزه تنزلى تشوفى الفيلم مع هدى معنديش مانع.
ردت سلسبيل بنبره ساخره: مالوش لازمه الفيلم زمانه قرب يخلص، هدى هتبقى تحكى لى قصته وبكره يجى على قنوات مش مشفره وقتها يحذفوا المشاهد الخارجه،ودلوقتى أنا تعبانه وعاوزه أنام، تصبح على خير.
قالت سلسبيل هذا وجذبت غطاء الفراش عليها، وهى مازالت تعطى لقماح ظهرها، تُغمض عينيها تستجدى النوم، حتى يفصل عقلها عن واقع ذالك المُتحكم التى تعيش فيه.
بينما قماح، لم يرد على سلسبيل وشعر بآلم فى عُنقه يزداد، وربما شعوره بهذا الآلم هو ما عصبه على سلسبيل وجعله يمنعها من النزول وأيضاً تلميحه لفعلة همس، بالتأكيد هو مُخطئ بكل الأحوال.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بشقة رباح
كذبة زهرت جعلت رباح يكاد يُحلق فى الفضاء وعاود القول للمره الكام لا يعرف:يعنى الدكتوره أكدتلك إنك حامل فى شهر ونص.
بإبتسامه خادعه قالت زهرت:أنا كنت زيك كده قدام الدكتوره،حتى صاحبتى قالتلى يا بنتى إنتى مبقالكيش سنه متجوزه وملهوفه عالخلفه كده ليه،قولت لها،أنا بحب رباح ونفسى يكون عندى منه دسته عيال وكلهم يبقوا شبهه فى كل حاجه،حنيته وغلاوته عندى.
إقترب رباح منها وضمها لجسدهُ بقوه قائلاً:أنتى غاليه عندى قوى يا زهرت،أنا أتمسكت بيكى فاكره.
ضمت زهرت يديها حول عُنق رباح وقالت برياء:فاكره يا حبيبى،وعمري ما هنسى قد أيه أنت بتحبنى.
قالت زهرت هذا وتبسمت بدهاء تُجيده:بس بلاش لما نخلف بنت بقى تبقي دلعها وتاخد غلاوتى عندك.
ضم رباح زهرت قائلاً:مفيش واحده تقدر تاخد غلاوتك يا زهرتى،أنا هنزل أقول للعيله كلها.
ضحكت زهرت قائله:خلينا للصبح نقول لهم،بكره اليوم اللى العيله كلها بتتجمع فيه عالغدا والعشا،نقولهم ونفرح معاهم بفرحتنا،بس…؟