عش العراب لسعاد محمد
فتح نائل نفس الدرج وأخرج علبه مُخمليه ومد يدهُ بها قائلاً: لو صبر القاتل، هديتك أهى، يا زهرتى أتمنى تعجبك، نفس الطقم الدهب اللى بعتيلى صورته عالموبايل أهو ده مش دليل على إنى بحبك.
أخذت زهرت العلبه من يدهُ وقالت ببسمه لعوب: متعرفش أنا عملت أيه علشان أجيلك النهارده.. وأنا لو مش بحبك كنت طلبت منك نتقابل النهارده وأجيلك متخفيه كده.
نظر لها نائل عيناه تجوب على مفاتنها الظاهره أمامه تجعله ينسى أنه يغوض فى وحل الخطيئه او ربما هو الآخر يرحب بتلك الخطيئه.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليلاً
بشقة النبوى، وقف أصغر أبناؤه يقول بزهق وشكوى:
بابا أنا عاوز أتكلم معاك فى موضوع مهم.
نظرت له قدريه قائله: خير أيه هو موضوعك المهم ده؟
نظر محمد للنبوى وقال: بابا أنا عاوز أشتغل مع عمى ناصر أو مع قماح فى المقر وعاوزك تكلمه وتقوله على كده.
ردت قدريه قبل النبوى: عاوز تشتغل تحت إيد قماح ليه وشغلك مع أخوك رباح… مالهُ.
رد محمد بتهكم: قصدك خدمتى ل رباح مش شغلى معاه، يابابا رباح بيعاملنى بسوء وأنا كنت ساكت وبقول يمكن مع الوقت يتعدل، بس ده بيزيد فى السوء معايا بيفضل حماد إبن عمتى، بيدى له الشغلانه السهله وواخده إيده اليمين وأنا ناقص يشغلنى شيال مع الشيالين فى الشون اللى تحت إيده وسبق وإتشكيت منه لماما كذا مره يتعدل معايا يومين وبعدها طبعاً عشان يرضى مراته بيفضل حماد عليا، وأنا خلاص فاض بيا منه يا بابا، ده بيستقصد يقِل من قيمتى قدام العمال والشيالين.
تهكمت قدريه قائله:وقماح مش هيقِل من قيمتك لما تشتغل معاه فى النهايه هو مش أخوك بلاش تتعشم في نعومته.
نظر النبوى لها وقال بإستهجان:قدريه اوعى لكلامك..قماح أخوه زى كارم ورباح.
إرتبكت قدريه وقالت بتبرير خادع:مش قصدى أنه مش أخوه،أنا قصدى إن ممكن يعامله بسوء،قماح عنده عنجهيه شويه وممكن يتكبر على محمد،خلاص خليه يشتغل مع ناصر،ناصر كِبر ومحمد يشيل عنه شويه…إنما قماح بلاش حتى علشان الخلاف بينه وبين رباح بلاش محمد يدخل فيه ورباح يفكره مُنحاز ناحية قماح يحط ضغينه بين الأخوات… قماح عندى زى ولادى بالظبط.
نظر النبوى لقدريه بإستهزاء وقال:بلاش النغمه دى يا قدريه،وسيبى الأخوات وإبعدى عن دماغهم اللى بتمليها من ناحية قماح،أنا فاهمك كويس،وإنت يا محمد أنا هكلمك عمك ناصر تشتغل تحت إيده فى البدايه تتعلم طريقة شغل توريد الشونات كويس تصبح على خير.