عش العراب لسعاد محمد
إنصهر وجه سلسبيل، وقالت: لاه هقلعها لحالى، بس هروح وراء الستاره دى اقلعها
تبسم قماح،
غابت سلسبيل خلف الستاره قليلاً… تذمر قماح قائلاً: ساعه على ما تقلعى حتة بيجامه… خلصينى…. مكنتش حته بيجامه.
ازاحت سلسبيل الستاره
نظر قماح لها تبسم بسخريه: يعنى قلعتى البيجامه ولبستى البشكير عالعموم مش مهم خلصينى قربى إغسليلى ضهرى.
إقتربت سلسبيل من حوض الاستحمام بخطوات متهاديه قليلاً ، الى أن وقفت بجانب حوض الأستحمام
لكن قبل أن تمد يديها على جسد قماح تفاجئت به جذبها بقوه لتقع بالحوض جواره.
للحظه إنخضت سلسبيل ورفعت رأسها من المياه وازالت بقايا الصابون عن عينيها
تفاجئت بجذب قماح لها ليبقى أكثر من نصف جسدها فوق جسدهُ ، مد يده يمسك خصلات شعرها ونظر لها وهى تلهث قائلاً بتملك:
شعرك ده ممنوع بعد تسبيه نازل وراء ضهرك… يا تضفريه يا تعقديه محدش يشوفه سايب وراء ضهرك غيرى… مفهوم.
أعاد قماح كلمته: مفهوم… ردى.
خرج صوت سلسبيل محشرج: مفهوم.
تبسم بزهو وهو يعود يُقبلها مره أخرى يتملكها على هواه.
…… ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بصباح اليوم التالى..
إستيقظ قماح من النوم، يشعر ببوادر ذالك آلم برقابته، لكن تحمله،
وكعادته نظر لسلسبيل النائمه تُعطيه ظهرها..
نهض من على الفراش لكن قبل أن يذهب الى الحمام، أيقظ سلسبيل ، التى إستيقظت تقول: صباح الخير.
رد قماح: يلا قومى علشان ننزل نفطر مع العيله تحت.
تعجبت سلسبيل من ذالك فبالأمس قال لها لا تنزل واليوم غير رأيه، لم تجادلهُ أيضاً، هى ملت من البقاء حبيسة تلك الشقه معه، نهضت هى الأخرى وذهبت الى حمام آخر بالشقه
وعادت للغرفه بعد قليل وأخرجت لها ملابس ملائمه ووضعتها فوق الفراش، ونظرت ناحية باب الحمام،تنهدت حين رأت الباب مازال مغلق،فخلعت ذالك المئزر الذى كان عليها وإرتدت تلك الثياب سريعاً،قبل أن يخرج قماح من الحمام
ثم وقفت تُمشط خصلات شعرها أمام المرآه،فى ذالك الوقت خرج قماح من الحمام يرتدى معطف حمام،نظر لها ساخراً فهى فى ذالك الوقت القصير الذى قضاه بالحمام أخذت حمامًا وأبدلت ثيابها أيضاً والآن تُصفف شعرها
إقترب من مكان وقوف سلسبيل وقال بنبره تشبه الآمر:طلعى لى غيار من الدولاب.