عش العراب 2

نهضت سلسبيل وتوجهت نحو باب الغرفه قائله:أيه اللى كان هيحصل وبعدين انا حاسه إنى مُرهقه هروح أوضتى أنام فيها الليله وأفكر فى اللى كان هيحصل،لو قماح بيه العراب مكنش مَن عليا وأتجوزنى،تصبحوا على خير.

خرجت سلسبيل من غرفة هدى وذهبت الى غرفتها،بينما نظرت هدى لوالداتها بيأس ان تتغير وتساندهن حتى مره واحده.

نظرت لها نهله وقالت بآمر:وانتى كمان اقفلى الابتوب ده اللى هيضيع نظرك ونامى،تصبحى على خير.

ردت هدى بيآس:وانتى من أهله يا ماما.

خلعت سلسبيل ذالك الايسدال وبقيت بالمنامه التى كانت ترتديها اسفله،وإرتمت بجسدها فوق فراشها القديم،تشعر كأنها كالطير الذى كان محبوس وعادت له حريته،تعلم أنها قد تكون تلك الحريه لليله واحده.
……ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد مُضى يومين.
ليلاً
بشقة رباح وزهرت.
خرجت زهرت من الحمام تمثل الآلم أمام رباح الذى إنخض حين رأها تخرج من الحمام تضع إحدى يديها خلف ظهرها والآخرى أسفل بطنها، تُجيد تمثيل الآلم.
قال بخضه: زهرت مالك، ألبسى بسرعه وخلينا نروح للدكتوره تكشف عليكى، مش عارف أيه حكاية المغص اللى بقى بيجى ليكى كتير ده.

رسمت زهرت الآلم وقالت: أنا أتصلت عالدكتوره اللى متابعه معاها الحمل وقولت لها عالمغص ده وأدتنى إسم علاج، وجبته واخدته من شويه وأهو بدأ المغص يخف…

رد رباح: بكره لازم تروحى للدكتوره دى تكشف عليكى مباشر وتشوف سبب المغص ده.

ردت زهرت:أنا فعلاً محتاجه أروح لها،مش بس علشان المغص ده،عاوزه أطمن عالبيبى،لو عالمغص أنا أتحمل،بس البيبى ميجراش له حاجه.

رد رباح:يهمنى إنتم الإتنين تكونوا بخير وانتى الأهم يا زهرت.

تبسمت زهرت له،بداخلها لا داعى لتأجيل إنهاء كذبة هذا الحمل فهذا هو الوقت المناسب، وتستريح من نظرات هدايه التى تشعر انها بين لحظه وأخرى قد تكشف تلك الكذبه.
….. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بحوالي الحاديه عشر ليلاً
عاد قماح من سفرته دخل الى المنزل كان هادئ وشبه مُظلم،صعد مباشرةً الى شقته مع سلسبيل، تعجب الشقه
مُظلمه للغايه،يعلم أن سلسبيل تخاف من العتمه،أشعل ضوء وذهب الى غرفة النوم،وأشعل ضوئها تفاجئ سلسبيل ليست بالغرفه الفراش مُرتب بنفس الفرش الذى كان عليه من يومين،إذن سلسبيل لم تنم هنا الليلتان الماضيتان،بتلقائيه تأكد ان سلسبيل كانت تنام بشقه والدايها،
خرج من الغرفه والشقه ونزل الى شقة عمه،وقام برن جرس الشقه…
لم يتنظر كثيراً،فتح له ناصر الباب،تبسم حين رأه وقال:إنت رجعت يا قماح حمدلله علي السلامه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!