عش العراب 2

تبسم كارم وتوجه نحو المصعد،بداخله كم يود أن يرى وجه همس التى تُخفيه خلف ذالك النقاب،وكم يود البقاء معها،أخذ قرار،لابد أن يتزوج همس بأقرب وقت،وتكمل علاجها وهى معه.

دخلت همس الى الشقه وأغلقت الباب،وقفت خلف الباب تتنهد بقوه،كارم يستحق أفضل منها،هى الحيه الميته بنظر الجميع،حقاً هى إختارت ذالك،لكن هل هناك مفر آخر لما مرت به،بقائها ميته بنظر الجميع أفضل من أن تبوح بسرها وتقول لهم أن من إغتصبها أخذ لها مجموعة صور وربما سُجل شريط فيديو لها،تُخفى وجهها خوفاً من عيون البشر،لكن ليس للقلب لجام فلت اللجام منها كارم التى سابقاً كانت تعرف أنه يُحبها وهى كان لديها مشاعر،أعجاب لقماح،ظنتها انها كانت حُب،لكن كانت مُخطئه مشاعرها مختلفه ناحية كارم…لكن هو يستحق الأفضل منها.
…. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بشقة سلسبيل
بغرفة النوم
مازالت نائمه بظهرها على الفراش
وجع جسدها التى تشعر به لا شئ جوار وجع روحها التى أحرقها قماح كانت تلك آخر نقطه تجعلها تتأكد أنها تبغضه، لا داعى للإهانه أكثر من ذالك، حسمت قرارها

إستدارت برأسها تنظر ل قماح وكادت تقول:
طلـ..

صمتت لم تنطق باقى كلمة الخلاص بالنسبه لها،حين وقع بصرها على وجه قماح الذى يتصبب عرقاً،وإصطبغ ببعض الإحمرار،يقاوم كى يفتح عينيه،ليس هذا فقط بل يهلوس ببعض الكلمات.

حتى إن كنت غاضب ممن أمامك فى لحظه تتحكم بك إنسانيتك التى لم تفقدها بعد رغم قساوة أفعاله معك.

برغم آلم جسدها الأ أنها تحاملت على نفسها ونهضت تضع يدها فوق جبين قماح، جبينهُ مرتفع الحراره للغايه، هو محموم
أزاحت سلسبيل عنها غطاء الفراش ونهضت سريعاً ترتدى ذالك الأيسدال مره أخرى، خرجت من الغرفه بل من الشقه لا تعرف كيف نزلت درجات ذالك السلم، دخلت مباشرةً الى غرفة هدايه، وأشعلت الضوء وتوجهت الى فراشها، حاولت تُوقظها بهدوء حتى لا تفزعها، مدت يدها على كتف هديه، تناديها بهدوء…
إستجابت لها هدايه سريعاً وصحوت تقول:
سلسبيل الساعه كام، أنا إزاي جت عليا نومه عمرها ما حصلت هو الفجر أذن ولا أيه؟

ردت سلسبيل: لأ لسه بدرى عالفجر يا جدتي، بس قماح رجع من شويه، وفجأه تعب.

أزاحت هدايه غطاء الفراش سريعاً ونهضت من على الفراش حسب قدرتها وقالت بلهفه: خير أيه اللى حصله، ساعدينى يا بتى هاتيلى الجلابيه بتاعتى اللى متعلقه هناك دى…
آتت سلسبيل بتلك الجلابيه ل هدايه، وساعدتها على إرتدائها وخرجن الإثنتين من الغرفه تصدعان الى شقة سلسبيل، كانت سلسبيل تُساعد هدايه فى الصعود تُمسك يدها…
بعد دقائق معدوده، دخلن الى الشقه منها الى غرفة النوم، نظرت هدايه نحو الفراش،كان أكثر من نصف جسد قماح عارى الغطاء يستر خصرهُ فقط ، أخفضت بصرها وقالت:
إسترى قماح يا بتى.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!