عش العراب 2

تبسمت هدايه تقول: إسمعى كلامى وهتكسبى قماح.

ردت سلسبيل بمهادنه: حاضر يا چدتى…. بس ليا عندك طلب وعاوزاكى تقنعى قماح بيه.

ردت هدايه: وأيه هو الطلب ده؟

ردت سلسبيل: عاوزه أشتغل… وهو ممانع.

قبل أن ترد هدايه… رد قماح الذى دخل بتعسُف: ومازلت ممانع… مفيش شغل وآخر مره أسمعك بتتكلمى فى الموضوع ده…

نهضت سلسبيل واقفه وقالت بشجاعه: ليه مش موافق إنى أشتغل؟

رد قماح بتصميم: قولت مفيش شغل… أنا مبحبش أتعامل فى الشغل مع ستات.

ردت سلسبيل: مش عذر وتمام بسيطه أنا هشتغل فى الحسابات يعنى بعيد عنك ومش هتضطر تتعامل معايا.

نظر لها بتهكم قائلاً: قولت مفيش شغل إنتى مش محتاجه لشُغل.

إرتسمت القوه والتصميم على وجهها وقالت: ومين قالك كده…أنا أكتر واحده محتاجه أشتغل…وقبل ما تقول مش محتاجه ماديًا،هقولك مش كل اللى بيشتغلوا محتاجين الشغل عشان الفلوس،وأنت أولهم،مش محتاج ماديًا يبقى ليه بتشتغل.

إرتسمت الحِده على وجه قماح ورد بتعسُف: بشتغل علشان أنا الراجل ولما أبقى محتاج وقتها إبقى إشتغلى وده آخر قرار عندى، وممنوع الكلام فى سيرة إنك تشتغلى دى تانى.

إستدارت سلسبيل تنظر لجدتها أن تساندها، لكن وقع بصرها على باب الغرفه، أغمضت عينيها ثم فتحتهما، وقالت بذهول: همس!
ليُذهل عقلها وتقع مغشياً عليها…يتلقفها قماح بين يديه قبل ان تسقط أرضاً.
…….

رواية عش العراب.

بقلم سعاد محمد سلامة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!