عازف بنير,ان قلبي بقلم سيلا وليد
❈-❈-❈
❈-❈-❈
في فيلا أسعد البنداري بغرفة راكان
استيقظ وعلامات الغضب ترتسم على ملامح وجهه منذ الأمس…
أمسك هاتفه وقام الاتصال بصديقه
– أيوة ياعزيز عندي قضية بكرة في إسكندرية محتاجك تروح مكاني… فيه مشكلة في الشغل ولازم أكون موجود
أجابه على الطرف الاخر:
– تمام ياحضرة المستشار
بعد قليل اتجه للأسفل لتناول افطاره مع عائلته
قام بتقبيل رأس والدته كعادته ثم اتجه لوالده:
-صباح الخير يابابا
رد تحيته بحنان أبوي
– صباح الخير ياحبيبي.. إيه شكلك منمتش باين على وشك الإرهاق
نظر حوله وتجاهل أسئلة والده وتسائل
– فين سليم وسيلين مش باينين ليه؟
– سليم راح الشركة ياحبيبي… وسلين فوق بتجهز لكليتها
أومأ برأسه وهو ينظر إلى طعامه…
حمحمت زينب وهي تمسد على رأسه:
– جدك جاي يقعد عندنا كام يوم ياراكان علشان خاطري ياحبيبي استحمله لو بتعزني زي مابتقول… قالتها زينب بتعاطف
امسك يديها وقبلها:
– ماما علشان خاطرك إهد الدنيا… حاضر طول ماهو بعيد عنك أنا كمان مش هتكلم… إنتِ عارفة خلافي معه على ايه… أنا مش بكرهه ابدا والله… دا مهما كان جدي وعارف ومتأكد أنه بيحبني كمان بس التعبير في الحب عنده مختلف.. هومفكر الحب جبروت وعايز يتملك في الكل
زفر وأستطرد:
– وتملكه وجبروته بيخليه يعمل حاجات عقله بيصورله إنه صح
– صدقت والله يابن أسعد… فعلا جدك بيحبك بس مابيعرفش يعبر، عن حبه له
قوس فمه وأجاب والده:
– يعني تركت كل كلامي وممسكتش غير في الكلمتين دول يابابا ثم وقف عندما استمع صوت توفيق
اتجه متحركا للخارج فقابله وقف أمامه وهو يرتدي نظارته الشمسية ناظرا إليه:
– أهلاً ياتوفيق باشا البيت نور طبعا بوجودك… وأكيد كلنا فرحانين بوجودك وسطينا.. ثم دنى منه
– يارب حضرتك اللي تتبسط مننا
أومأ الجد برأسه له:
– عارف يابن ثم سكت متجها بنظره لزينب وأكمل ياراكان يابن أسعد
ناظره راكان بنظراته الصقرية عله يكتشف بما يفكر به ولكنه لم يصل لشئ ثم اتجه متحركا للخارج طالعه الجد
– دا اللي سمعته جد… إنك هتواظب في الشركة وتنسى شغل القواضي
توقف لدى باب الفيلا وأستدار ينظر إليه من تحت نظراته
– مش بالضبط… أنا بواصل هنا وهنا…دي شطارة ياتوفيق باشا…واكيد حضرتك عارف الشغل من زمان سايبه كله لسليم وهو كتر خيره مااشتكاش… جه الوقت اللي أساعده علشان يرتاح
رمقه الجد وأردف:
– عارف إنك شاطر ياحفيدي.. ولكن قبل دا كله لازم تتجوزوا ونفرح بيكم مش كدا ياحضرة المستشار