ابواب الريح
ومنذ ذلك الحين قررت الهروب..الذهاب الى البحث عن امها…
وبدأت بالسجلات المدنية..وبعدها وصلت الى عقد زواج امها وابيها…
كانت تريد البحث اكثر لتصل الى احد الشهود عله يخبرها عن مكان والدتها…
الشاهد الاول كان شكري فرحات والشاهد الاخر عزت رشدان..وهو ما اثار استغرابها…كيف لعمها ان يكون ساهداً على زواج رفضه!!!!!
ساد الشك قلبها…وبدأت بعدها رحلة البحث عن شكري فرحات..الذي يقطن في بور سعيد على حسب العنوان المكتوب في العقد…
الا انه استطاع الوصول اليها قبل ان تصل اليه..فلقد كان ايضاً يبحث عنها ويراقبها عن طريق شخص يدعى عثمان يعمل لديه…ومهد لها رؤيته فمرة يبعث لها بصورة والديها ومرة يراقبها ومرة حاول خطفها واخذها الى شكري فرحات الذي قابلته في سيارة .لتكتشف بعدها ان هناك سر ينتظرها…..
رسالة اعطاها اياها شكري من والدها…تركها لديه امانة عنده يعطيها لها بعد موته…
شكري اخبرها انه وعزت اعداء وكان صديقاً لوالدها منذ زمن…فعملا سوية مع عزت في شركة للسيد سليمان وهو والد منى التي تزوجها والد رويدا…اي امها منى سليمان…وانجبا ابنة اسمتها رويدا…
ودخلا معه في صفقات مشبوهة ومن ضمنها العمل في المخدرات…واخذ كل منه نصيبه وابتعدا…
وعندما كلبت منه ان ترى والددتها…اخبرها انها في لندن تعيش مع جدها..
فتحت رويدا الرسالة وقراءتها لتفهم اكثر ما يدور حولها…
فيها فهمت رويدا كل شيىء…فلقد اخبرها والدها منير عن علاقته بشكري وعزت في فترة الشباب وكيف انها كانت عار عليه طوال حياته وانه عندما علم بسر الصفقات تراجع وفضل ان يعيش في الحلال القليل على الحرام الكثير…وعندما طلب من زوجته الرحيل معه رفضت فأخذ معه رويدا والمال الذي كان نصيبه في اخر صفقة لهما وخبأه في مكان تحت الارض…لا يصل اليه احد..وطلب منها الذهاب الى منزلهما القديم حيث تجد فوق السطح في الغرفة الخشبية سر صغير يرشدها الى مكان المال…على ان تجلب المفتاح من احدى الابواب داخل خرم صغير….وحذرها من عمها فهو يريد ان يصل اليها كي يحصل على المال لأنه يعلم ان والدها لم يصرفه وانه ما زال معه…وطلب منها ان تبحث عن والدتها وتقول لها انه كرهها بعد ان كان يحبها لانها تركته..
عادت رويدا الىى منزلها القديم واستطاعت الدخول الى البيت وجلبت المفتاح ووصلت الى الغرفة …وجدت منديلا في رأس حصان خشبي كانت تلعب به عندما كانت صغيرة …وعلى المنديل رسمت خريطة صغيرة ترشدها الى مكان المال الذي وضع في صندوق تحت الارض الى جانب الصخرة الكبيرة في التلة التي تعود ان يأخذها اليه دائماً….