سمراء في قبضة الشـ,ـيطان 4

سمرا في قبضه الشـ,ـيطان
الفصل السابع عشر

بالساحل ،،،،

دخلت سمرا إلى المرحاض و فتحت تلك الحقيبه لتخرج منها الملابس التى أحضرها عامر لها ، و لكنها فرحت عندما وجدت إنه قد أحضر لها وشاحاً ، فأبتسمت و هى تنظر إلى أنعكاس صورتها بالمرآه و شرعت بنزع ملابسها .
…………….

وصلت نجلاء إلى أحدى الكافيهات ، و ظلت تبحث عنه بعيناها حتى وجدته يجلس بمفرده على أحدى الطاولات الجانبيه ، فأتجهت ناحيته و جلست قبالته ، ثم رفعت يدها لتضع الحقيبه على الطاوله .
ظل شاهر محدقاً بها بثبات ، ثم تحدث متسائلاً بهدوء :” خير .. أيه اللى عرفتيه !؟”
أبتسمت بمكر قبل أن تقول :” عامر و سمرا فى الساحل .. و هيتجوزوا النهارده !”
صُدم مما تفوهت به ، و وقف صائحاً بغضب مما جعل كل من بالمكان ينظر إليه :” أنتِ بتقولى أيه ، ده لا يمكن يحصل .. على جثتي !”
ألتفتت هى حولها بخوف ، فالجميع يحدق بهم .. فتحدثت قائله بخفوت :” لو سمحت أقعد ماينفعش كده !”
جلس على المقعد و لازال الغضب مسيطر عليه جلياً ، فتحدث و هو يصر على أسنانه :” عنوان الشاليه ده فين بالظبط في الساحل !”
” ما أعرفش ”
حدق بها بغضب قائلاً :” نعم يا أختى .. أنتِ مش لسه قايله إنهم في شاليه فى الساحل !”
” اه قولت .. بس العنوان فين بالظبط ما أعرفش ، لكن ماتخافش النهارده إن شاء الله هعرف !”
وقف هاتفاً بغضب :” أنا لسه هستني .. معاكِ رقمى أول ما تعرفي العنوان تبعتيه فى رساله ”
لم ينتظر ردها و توجه إلى الخارج ، و لكنها لحقته بسرعه هاتفه :”طيب هتعمل أيه دلوقت قولي !؟”
توجه ناحيةالسياره قائلاً بغضب :” رايح على الساحل .. هقلبها حته حته لحد ما ألاقيهم .. و أنتِ أو ما توصلي للعنوان أبعتيه ”
هتفت قائله برجاء :” بس أوعى تأذى عامر .. أنا بحبه و عايزاه و أنت وعدتنى بكده !”
أبتسم بسخريه و هو يقول :”ماتخافيش .. حبيب القلب هيرجعلك سليم !”
و لم ينتظر كلمه أخري منها ، بل ركب سيارته و أنطلق بها سريعاً .
………………….

بالحاره ،،،،
بدأ الرجال بوضع الأضاءه في كل مكان ، و رص المقاعد الخشبيه أستعداداً للخطبه اليوم .
وقف جمال قبالة جابر قائلاً بأبتسامه :” الخطوبه النهارده هتبقي جامده يا حمايا ”
ضحك جابر ، ثم رفع كفه ليضعه على كتف جمال قائلاً :” شد حيلك بس علشان تتجوزوا .. أنا مابحبش موضوع الخطوبه ده يطول ”
” ربك يسهلها يا حمايا .. بس هى رباب راحت الكوافير و لا لسه !؟”
” عدوا عليها بنات الحاره من شويه و خدوها و راحوا”
……………..
بصالون التجميل الشعبي بالحاره ،،،،
بدأت المُزينه بتجهيز رباب استعداداً لخطبتها اليوم ، بينما كانت رباب في قمة حزنها و غضبها ، و رغماً عنها كانت العبرات تنساب على وجنتيها .
……….

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!