سمراء في قبضة الشـ,ـيطان 4
أبتسم بعذوب ، ثم مد يده ليمسك ذقنها و رفع وجهه ناحيته لينظر إلي عينيها اللتان سحر.تاه قائلاً بعشق :” يا أجمل قلب أنا حبيته .. من كل الدنيا أنا اتمنيته .. سنين عمري و أنا جنبك و قدام عينيك .. هي لحظه عدت و أما ماسك أيديك ”
ضحكت و هي تنظر إليه هاتفه بمزاح :” أيه ده .. أنت بقيت تقول شعر كمان !”
” و علشانك مستعد الف الكون كله من غير ما اتعب و أقول كفاية ”
ثم تابع بمزاح و هو يغمز لها :” طيب بقولك أيه .. يلا بينا من هنا بدل ما أغير رأيي و أصرف نظر عن موضوع الفرح ده .. و أتهور حالاً ”
ذُهلت من طريقة كلامه و ضر…..بته بخفة على صدره قائلة بضيق :” لا أنت فعلاً بقيت قليل أدب أوي .. أوعي من سكتي أنا ماشية !”
و بالفعل توجهت إلي الخارج و ضحك هو بشدة على طريقتها تلك ، و توجه ليلحق بها .
…………….
بعد ما يقارب من أسبوعين ،،،
بفيلا حسن ،،
وقفت سمرا تتأمل هيئتها أمام المرآه بفستانها الأبيض البسيط و الواسع ، و حجابها الابيض الرائع الذي اعطاها جمالاً يفوق جمالها ، و زينة وجهها الهادئة التي أظهرت جمال عيونها العسلي و بشرتها السمراء الفاتنة .. و ابتسامة عذبه تزين ثغرها .
اقتربت منها رباب و احتضنتها قائلة بسعادة :” مبروك يا حبيبتي .. و ربنا يسعدك و يجعل كل أيامك اللي جاية سعادة ”
بادلتها سمرا الابتسامة هاتفة بفرحة :” ياارب يا رباب يارب .. و عبالك يا حبيبتي ”
في هذه اللحظة ، فُتح باب الغرفة لتدخل آلاء راكضه بفستانها الأبيض هي الأخرى ، و تبعتها حسناء إلي الداخل .
أرتمت آلاء بين أحضان أختها و أغمضت عيناها قائلة :” مبروك يا أحلي أخت في الدنيا ”
قبّلتها سمرا بهدوء قائله :” تسلميلي يا نور عيني .. و عبال ما أفرح بيكِ أنتِ كمان يا صغنونة !”
رفعت آلاء يديها معاً إلي أعلي هاتفه بدعاء :” يااارب يا أختى !”
ضحكوا جميعاً على طريقة آلاء ، بينما اتجهت حسناء ناحية سمرا و احتضنتها و هي تهنئها ، ثم قالت بابتسامة :” أفرحي يا سمرا .. أنتِ أتعذبتي كتير .. سافري يومين اسبوعين .. شهرين أنتِ و عامر و قضوا حياتكوا .. و ماتخافيش آلاء في عينيا من جوه .. و أنا هفضل قاعدة معاها هنا في الفيلا ”
” بس أنتِ ..”
قاطعتها بابتسامة :” بس أيه .. أنا قاعدة لوحدي أنا و مازن ابني .. أنتِ عارفه ايهاب جوزي مسافر و بيغيب بالسنين .. فامتقلقيش أنتِ ”