الداغر اسماء الاباصيري

رامي بشك : بس كده ؟

داغر : قصدك ايه ؟

رامي : قصدي هو ده السبب اللى خلاك تفكر فى كل ده …… عشان تبقى تحت عنيك ؟ .. بس كده ؟

داغر : امال هيكون ليه ؟ …. القضية بالنسبة لشغلنا زيها زي اى قضية تانية لكن بالنسبة ليا دى حياة او مو,ت … و مستحيل اضيع ورقة كسبانة زي دي …. ما انت عارف ان اكتر شيء بسعى له هو انى انتقم لابويا

رامي : ماهو ده اللى اقصده يا صاحبي ….. انت جايبها هنا عشان تنتقم بس ياتري هتنتقم من خلالها ولا منها هي نفسها

داغر بثبات : بلاش هبل و غباء … اكيد انا مش هيبقى في بيني و بينها عمار بعد اللى عرفته عنها بس مش معنى كده انى انتقم منها بسبب حاجة هي ملهاش اي دخل فيها غير كده هى فيها اللى مكفيها اصلاً ومش ناقصة

رامي : طب و تفتكر الشخص الخفي اللى كان متكفل برعايتها هيعمل ايه لما يلاقيها اختفت

داغر بذكاء : مش ده اللى يهمنى ….. السؤال الصح هو هل الشخص ده له علاقة بأبوها ولا لا

رامي بسرعة : قصدك انه ممكن يكون ……

داغر : احتمال كبير جداً انه يكون الشخص اللى احنا عايزينه …. يمكن يكون شريك ابوها …… بس السؤال …. مين الشخص ده ؟

قطع حديثهم دلوف والدته الى الغرفة

حنان : يلا يا حبايبى الغدا جاهز

رامي : حبيبتي يا خالتي و ربنا

نهض الاثنان للتوجه الى الخارح فى حين هتفت حنان بتساؤل

حنان : طب و البت الغلبانة دي .. مش هتاكل ؟

هم بالرد لكن قاطعه صوت صراخها يصدر من غرفته ليتنهد بقوة ومن ثم اتجه اليها يتبعه كلاً من رامى و حنان

دلف الى غرفته ليجدها تجلس نصف جلسة على الفراش تغمض عيناها بقوة و مازالت على صراخها ليتسمر هو بمكانه مثله مثل الاخرين قبل ان يتقدم نحوها بحذر هاتفاً بإسمها

داغر : اهدي ده انا …. داغر …… انتى بأمان محدش هيأذيكي

فتحت عيناه الدامعة فور سماعها لصوته لتتوقف عن الصراخ محظقة به بدهشة و ذعر لم يُمحى بعد من ملامحها

تاج بذهول : داغر

ومن ثم لم يستطع التمتع بتأمل جمال و نعومة صوتها الملائكي لتفاجئه برمي جسدها داخل احضانه … تتمسك به بشدة و خوف لتعاود البكاء مرة اخرى

بلع ريقه بتوتر ليرفع يداه بتردد مربتاً بهدوء على رأسها فى حين اشار لوالدته و رامي بتركهم وحدهم بعضاً من الوقت

ظلو هكذا لثوان قبل ان يبدأ هو بالحديث

داغر : يعنى دكتور شرف الدين كان بيتكلم جد و انتى فعلاً اتكلمتى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!