الداغر اسماء الاباصيري
داغر : دول مش ظباط …. دول حرس و كانو مكلفين بحمايتك … لكن للاسف من يومين فى ناس حاولو يأذوكي و احنا محبناش انك تحسي بحاجة عشان متخافيش …. بس انا شوفت انك لو فضلتى فى المستشفى اكتر من كده ممكن تبقى حياتك فى خطر و عملت اللى عملته ده و خليت الكل يفتكر انك اتخطفتى عشان ابعد عنك الانظار و احميكى من الاشخاص اللى انا مش عارفهم اصلاً … فاهماني ؟
اومأت بهدوء لتردف بعدها
تاج بفضول: و احنا هنا فين ؟ ومين الناس اللى دخلو معاك دول ؟ مش ممكن يقولو للناس التانية دي انى هنا ؟
داغر بإبتسامة : انتى هنا فى بيتي و الناس دول فهم انى و رامي ابن خالتى … اطمنى الدار امان
بادلته الابتسامة ببلاهة ثم سرعان ما عبست مرة اخرى
تاج : يعنى كظه انا مش هخرج من هنا خالص عشان مفيش حد يشوفنى ….. خرجت من المستشفى عشان اتحبس هنا
داغر بتفكير : معلش استحملى فترة كده و هحاول اشوف حل قريب …. ثم اردف بمرح بسيط …… ومتقلقيش يا ستي انتى هتقعدي مع امي و امي دي بقى ميتزهقش منها … اتفقنا ؟؟
تاج : اتفقنا
نهض واقفاً ليكمل
داغر : بخصوص المكان اللى هتقعدي فيه فممكن اظبط اوضة اختى ليكي … هى حالياً فى اسكندرية عشان كليتها هناك .. ممكن تستخدمي اوضتها مؤقتاً …… ثم اردف بجدية …. عايزك تسمعى كل كلمة اقولها و تنفذيها ومش عايز اى اعتراض … كله عشان مصلحتك ؟
اومأت بسعادة لتردف دون وعى
تاح بتلقائية : مش هقول لأ على اى حاجة … كفاية انى هبقى معاك هنا
نظر نحوها بدهشة من جملتها الاخيرة و ظل يفكر بما قصدته بها لكن ابعد تلك الافكار من رأسه ليتحرك نحو الخارج مصطحباً اياها لمشاركة والدته و رامي الغداء
تقدم معها الى الخارج ليجد كلاً من والدته برفقة رامي ينتظروه بقلق و توتر زاد عندما رأوا طيفها خلفه … تنهد بهدء ليشرع بالحديث
داغر : أمي …. اعرفك … تاج … سبق و قولتلك حالتها و انها هنا فى ضيافتنا لفترة مؤقتة بغرض حمايتها …. و طبعاً مش محتاج اقولك ان وجودها هنا مينفعش حد غريب يعرف بيه …… ثم وجه حديثه نحو تاج المتشبثة بذراعه اثر رهابها الاجتماعى …… تاج دي والدتي و اللى هتعيشي معاها لفترة الجاية … خدو وقتكو لغاية ما تتعودو على بعض
ثم نقل انظاره نحو رامي ليجز اسنانه عند ملاحظته تحديق ابن خالته بها ليردف بحدة غير مقصودة