الداغر اسماء الاباصيري
بعد انتهائه من ارتداء ملابسه خرج من حجرته متجهاً الى غرفة المعيشة حيث تتواجد والدته تعد الافطار وحدها
عقد حاجبيه بتساؤل
داغر : صباح الخير يا امي
حنان بإبتسامة : صباح الخير يا حبيبي … يلا الفطار جاهز
اومأ بهدوء ليردف
داغر : امال تاج فين ؟
حنان : نايمة يا حبيبتي … امبارح حاسة بيها طول الليل قلقانة .. مش عارفة مالها
حاول تجاهل الامر ليردف مغيراً الموضوع
داغر : بالمناسبة يا امي انا جالى اوامر بنقلي لاسكندرية
حنان بقلق : اسكندرية ؟؟؟ خير يا ابني ايه اللى حصل و ليه فجأة كده ؟
تنهد بعمق
داغر : بسبب قضية تاج و حكاية خطفها …… لولا ان رئيسي عارف شغلى و اجتهادي فيه كنت زمانى اتنقلت للصعيد و لا على الحدود … كتر خيره خلاها اسكندرية بس ….. فى نظرى كده احسن على الاقل مش هنبقى خايفين احسن حد يشوفها او يتعرف عليها … هناك متعرفش حد و محدش هيتوقع وجودها برة القاهرة … و كمان نبقى مع ريم
حنان : ربنا ييسرلك حالك و يهديك يا ابني
داغر : امين يارب
انتهى من تناول طعامه ليتحرك متوجهاً نحوها يقبل رأسها بحنو ومن ثم اتجه للخارج الى عمل
ظلت تنظر بإثره للحظات حتى تذكرت امراً ما لتتناول الهاتف و تجري اتصالاً
انتصف النهار لتستيقظ هى من نومها الطويل …. سمعت صوت رجولي بالخارج….. لتقطب جبينها بإستغراب فهى تعلم ان اليوم ليس بعطلة بالنسبة لداغر و غير مسموح لأياً كان بالقدوم الى المنزل
عدلت من هيئتها المشعثة ومن ثم اتجهت الى خارج حجرتها
توجهت نحو مصدر الصوت لتصل الى غرفة المعيشة فتجد كلاً من حنان و رامي يتسامرون بمرح و أُلفة غير منتبهين لوجوها …. هتفت دون تفكير
تاج بدهشة : رامي ؟؟؟؟؟؟
التفت نحوها سريعاً بإبتسامة واسعة لينهض مقترباً منها فى حين كانت هى تلتفت حولها بقلق و خوف
رامي بمرح : و اخيراً البرينسيس صحت ….. فينك يا ستي ده انا قربت اخلل و انا قاعد مستنيكي
تاج بقلق و خوف : انت بتعمل ايه هنا ؟ داغر لو عرف هيضايق ويزعل جامد
هنا تدخلت حنان مدافعة
حنان : داغر ملوش دعوة ده بيتي انا و رامي ابني زي ما داغر كمان ابني …. احنا يومين و مسافرين و كان لازم يجي و اشبع منه
تاج بقلق : بس آ……..
ابتسم بإتساع ليمسك بكفيها ساحباً اياها للجلوس بجانبه
رامي : يا ستي فكك بقى و خلينا فى المهم …… ايه اخبارك و عاملة ايه مع ابن خالتي المعقد ده ؟