الداغر اسماء الاباصيري
تاج : بتحبها؟
رامي : كلمة الحب دى قليلة على اللى جوايا .. انا اللى جوايا اكبر بكتير … مش عارف اعبرلك عنه ازاى
داغر بصوت جهوري : انا اللى هعرفك تعبر ازاى يا روح امك
انتفض كلاً منهما فور سماع صوته لتنهض هى واقفة فى حين تحامل رامي على نفسه ليعتدل بجلسته
أما الاخر كان كل ما يراه نصب عيناه هو مشهد واحد
رامي يجلس عاري الصدر هاتفاً بحبه و مشاعره فى حين كانت هى تجلس بجانبه بأريحية لم يألفها مع غيره .. تنظر نحو رامي بسعادة و تستمع له بإهتمام و تلك الابتسامة #خاصتها مرسومة على ثغرها
استيقظ على صوت رامي المنهك
رامي : داخل بزعابيبك كده ليه .. مش تقول السلام عليكم الاول .. ثم نظر نحو تاج و اردف …. البت اتفزعت
اشتعل الغضب اكثر بداخله قبل ان يردف بهدوء مصطنع
داغر : تاج ….. على اوضتك
رفعت رأسها نحوه لتخفضها سريعاً فور رؤيتها لملامحه الغاضبة لتتحرك فوراً مغادرة المكان
بعد خروجها تحرك داغر نحو رامي بخطوات سريعة ليمسك به من مؤخرة رقبته يسحبه معه نحو باب المنزل وسط هتاف و اعتراض صديقه
رامي : ياعم انت .. ايدك … وسع كده … ايه يا داغر انت اتجننت ولا ايه ؟
داغر بغضب : اتجننت ؟ …. انا هوريك الجنان اللى على اصوله … قاعد تحب فى البت و تضحك عليها بكلمتين اكمنها خام ومش فاهمة حاجة… من امتى بقيت خسيس كده و بتتعدى على حُرمة بيت اخوك
استمع رامي لحديث صديقه ليتحرك بعصبية و يتحرر من قيد الاخر
رامي بغضب : خسيس ؟ حُرمة؟ انا عمرى ما كنت خسيس يا داغر وانت عارف كده … ثم حُرمة ايه ؟…. و هى كانت تلزمك فى حاجة ؟
داغر : تلزمنى و لا متلزمنيش ميخصكش …. البيت ده متعتبهوش طالما هى لسة هنا و قضيتها منتهتش فاهم ؟؟؟
ثم دفعه لخارج المنزل فى حين هتف الاخر ضاحكاً و قد ادرك ما بنفس صديقه
رامي : يا عم اهدى بس و اسمعنى …. مكنتش اقصدها هى و المصحف ده انا كنت بتكلم عن ر……..
داغر : انت لسة هتحكى …. ثم تحرك ليحضر قميصه ملقياً اياه بوجهه …. نتقابل بعدين و مش هنا …. فاااااهم
لم يستمع لرد الاخر ومن ثم اغلق الباب فوراً ليستند عليه محاولاً التهدئة من انفاسه الثائرة ليهتف من بين اسنانه
داغر : قالى تلزمني قال … ما هى المصيبة انها تلزمنى …. ثم رفع رأسه للأعلى هاتفاً بتضرع ….. رحمتك يااااارب
فى حين كانت الاخرى بغرفتها تفكر بحديث رامي عن عشقه لريم و كينونة تلك المشاعر غافلة عن من بالخارج يكاد يمو,ت غيظاً من تقاربهم ذاك