الداغر اسماء الاباصيري
رامي : انتى … انتى بتعملى ايه؟
تاج ببراءة و تلقائية : بقلعك القميص
رامي بدهشة : نعم يا اختى بتقلعيني القميص …. بقولك ايه كله الا كده … انا من ساعة ما شوفتك و انا مش مرتحلك اصلاً … الزمى مكانك انا محجوز
تاج بتساؤل : محجوز ؟؟؟
رامي: ايوة لريم …. هى كلها سنة و نتجوز
شهقة صغيرة خرجت منها عند ادراكها لمقصده وما اقدمت على فعله لتعتري وجنتاها حمرة الخجل
تاج : انا .. انا مقصدتش اللى فهمته .. انا و الله كنت عايزاك تقلعه عشان اعالج جرحك بس
رامي بغباء : جرحى؟
تاج : ايوة
تنهد بأرتياح ليتهاوي مرة اخرى على الاريكة و هم بخلع قميصه فى اشارة منه لتكمل ما تريد
بدأت بمداواته .. تركز عيناها على جرحه فى حين كان هو يراقبها بتمعن
استغرقت بضعة دقائق لتنتهي اخيراً مما تفعل و ترفع رأسها نحوه فتراه ينظر نحوها
ابتعدت عنه بخجل تلملم الادوات مرة اخرى بالحقيبة ليردف هو
رامي : ليه ؟
نظرت نحوه بتساؤل ليعيد حديثه قائلاً
رامي : ليه ساعدتيني ؟… اللى اعرفه عنك انك مش بتتعاملى مع اى حد و داغر و خالتى ما هما الا استثناء مش اكتر
تاج بتوتر : وانت صاحب داغر و قريبه
رامي : يعنى عشان انا صاحب داغر و قريبه ساعدتيني
اومأت بهدوء
رامي : يعنى داغر مهم بالنسبالك و اى حاجة تخصه تهمك انتى كمان
اومأت مرة اخرى ليكمل بخبث
رامي : قوليلي … داغر يبقى بالنسبالك ايه يا تاج؟
لم تنتظر لحظة لتفكر بما تجيب بل اردفت فوراً
تاج بإبتسامة : كل حاجة
رامي : كل حاجة؟ … يعنى ايه ؟
تاج ببراءة و حالمية : يعنى داغر كل حاجة…. كل حاجة فيه حلوة … حتى الوحش حلو
ابتسم رامي لبساطة حديثها و تلقائيتها ليعتدل بجلسته مستنداً بظهره الى الخلف قائلاً بشرود و ابتسامة صغيرة
رامي: حتى الوحش حلو … صح حتى الوحش حلو … ده لو كان فيها وحش اصلاً
تاج بفضول : هى مين دى؟
رامي بشرود و دون وعي : ريم
تاج ببراءة : ريم ؟ اه اللى محجوز ليها
نظر نحوها بإبتسامة ليعتدل بجلسته فيكون مواجهاً لها
رامي : عارفة … انتى بريئة اوى و يمكن انتى فعلاً اللى الوحش بتاعك حلو … بس مش ليا انا لحد تانى
امالت رأسها لليمين .. تحدق به للحظات دليلاً على عدم فهمها لحديثه
رامي : ايوة يا ستى ريم … اخت داغر … بيني و بينك كده ده سر … احنا بنحب بعض بس مستنيها تخلص دراستها عشان اكلم داغر