عرفته واحببته وتزوجته في يوم واحد
فرحت روني بكلامه ومشاعره بس اتكسفت من الحضن اللي طول… يعني هي عملت كده عشان صعبان عليها ونفسها من زمان تطبطب عليه… بس حضن الحبايب والأشواق ده كسفها…
فبعدت عنه بالراحة وهو مش عايز يبعدها وقالت وهي بتبص لكل مكان في الأوضة غيره : هغسل وشى عشان أنام…
وغسلت وشها… ودخلت تنام وهو كمان رجع بعد ما غسل وشه عشان ينام… فقعدت روني على طول عشان ما تدهوش فرصة يأخدها في حضنه… وقالت : إيه رأيك أحكيلك حدوته؟..
فأنفجر وليد في الضحك وقال : مش للدرجادي يا روني…
فقالت بحزم عشان تخبي ارتباكها : شوف من هنا ورايح أنا مامة البيت ده والقوله يتسمع…
فابتسم وقال : ماشى يا ماما احكى..
فقالت : تحب أحكيلك قصة عن الغابة ولا الحيوانات ولا الأميرات ولا…
وقطع كلامي لما شدها ونيمها على السرير بعد ما كانت قاعدة… وفرد ذراعها وباس خدها ونام على كتفها وقال : احكيلي حكاية حبيبتي روني…
فبلعت روني ريقها بصعوبة ونسيت أصلا مين روني…. وقالت في نفسها (كده مش هينفع أحكى عن اي حاجة خالص)… فسكت…. ولما طولت في سكوتها ضحك وليد وقال بمكر : إيه يا ماما مش تحكي عشان أنام؟…
فقالت روني بإرتباك : أنا شايفة أننا ننام وابقي نحكى الحدوتة وقت تاني….
فضحك وليد وقال : طيب إيه رأيك أنام في حضنك النهاردة… ولا بالذوق تيجي تنامي في حضني؟
فاتشنج كل عضلة في جسم روني وقالت في نفسها ( حضنى إيه اللي هينام فيه؟ لا طبعًا)… بس طبعا مش هتقول العكس…
ولما طال سكوتها ضحك وليد وهو بيشد ودنها وقال : بعد كده ما تتلككيش عشان تهربى من حضني…
وروني اتكسفت لأنه كشفها… فخبيت وشها بين كفوفها….وهو بيضحك على شكلها وأخدها في حضنه وناموا…
،،،،،،،،
بعد المغرب صحي وليد وروني وصلوا المغرب جماعة… وبعدها عملت روني اتنين نسكافية الحاجة الوحيدة الموجودة في الشقة….
وقالت لوليد :هو أحنا هنفضل كده من رواد المطاعم على طول…
فابتسم وليد وقال : مش فاهم؟..
فقالت روني : يعنى كل يوم هنفطر ونتغدا ونتعشى هناك؟…
فقال وليد : لو عايزة نطلب دليفري ونأكل هنا عادي براحتك…
فضحكت روني وقالت : مش ده قصدي… يعنى ما شاء الله البيت مليان هدايا وهدوم بس الأكل ميح… فقصدي نشترى لوازم المطبخ ونعمل الأكل هنا… منه أوفر وأنضف ونبقى في بيتنا براحتنا…
فضحك وليد وقال : يا حبيبتي أنتي بتعرفي تطبخي؟
فمطت روني شفايفها وقالت : في حاجات بعرف أطبخها وحاجات ممكن أسال ماما على الطريقة أو أعرفها من النت… والصعب خالص نشتريه لما يبقى نفسنا فيه… بس مينفعش كله بره كده…
فقال وليد بهدوء : طيب أنتي شايفة إيه دلوقت؟
فقالت روني ببديهية : نكتب طلبات المطبخ وننزل نشتريها… وابدأ أجرب فيك لغاية لما أتقن الصنعة…
فضحك وليد وقال بذهول : نعم… هو أنا حقل تجارب؟..
فقالت روني بثقة : هو أصلا كل الأولاد اللي متجوزين جديد حاليًا حقل تجارب…
فباس كفها وقال : وأنا تحت أمرك… بس أنتي لسه عروسة يعنى ندلع كام يوم وبعدها اعملي اللي أنتي عايزاه…
فقالت روني بمراوغة وهي بتبتسم وعنيها بتلمع : ما تهربش.. هجرب فيك مهما حاولت… فضحك وليد وقام جاب دفتر وقلم…. ومسك أيدها وخدها على المطبخ…
وقال : شوفي الأجهزة الكهربائية اللي موجودة والناقص منها عشان نشتريه بالمرة…