عرفته واحببته وتزوجته في يوم واحد
فكمل وليد : دلوقت مش أي أتنين متجوزين بيعملوا أوضة النوم عشان يناموا فيها… يعني مثلا … مامتك وباباكي مش بيناموا في نفس إلاوضة؟..
فقالت روني بتلقائية : بس دول ماما وبابا…
فقال وليد وهو مازال بيمسح علي شعرها : طيب أي حد قريبكم مش هو ومراته بيناموا في نفس إلاوضة؟..
فسكتت روني وبتفكر فكمل وليد : ده يا روني الطبيعي… أي أتنين متجوزين لازم يناموا في نفس إلاوضة…. بس يا حبيبتي لو وجودي معاكي هيدايقك مش هغصبك… ولو كسوف أن شاء الله يمشى مع التعود…
فقالت بحيرة : أنا ما فكرتش كده … يعنى أتربيت أن ما ينفعش البنت تنام جنب ولد وخلاص…بس عمري ما فكرت أصلا أني أتجوز.. ووأنام كده…
فابتسم وليد وقال بمشاغبة : طيب دلوقت عايراني ولا امشي؟…
فبصت روني في الأرض ورفعت كتفها وقالت : مش عارفة… براحتك…
فقرب وليد منها وقال بمكر : طيب أنا راحتي أني أنام زى امبارح وأنتي في حضني… تسمحيلى بده؟..
ففتحت عنيها على إلاخر ووقفت وأيديها في وسطها وقالت : نعم… هو أنت نيمتنى في حضنك امبارح؟…
فابتسم بمكر وقال : لا طبعًا مش أنا… أنا اصلاً جيت أنام عادي ولقيتك لزقتى فيا… طبعًا مخبيش عليكي يا روني استغربت تصرفك… فسألتك مالك يا روني؟ عايزة حاجة؟فقلتي مش عارفة أنام… خدنى في حضنك…وفعلا قد كان…
فنزلت روني أيديها جنبها وهي مذهولة وقالت وهي بتشاور علي نفسها : أنا …أنا قلت كده؟..
فكتم وليد ضحكته وقال كمواساة : أكيد يا روني مكنتيش مركزة…
فوقفت روني تفكر وتحأول تفتكر… ومدت أيدها لجبهتها وهي بتحاول تفتكر.. ومسحت عليها بس ما افتكر تش حاجة…
فبصت لوليد وقالت بتشتت : أنت متأكد من اللي بتقوله… يعنى أنا فعلا عملت كده؟… معقول؟…
فمثل وليد الحزن وبص للأرض وقال : يعني أنا بكذب يا روني؟…
فقالت روني باعتذار : لا طبعًا يا وليد… مش قصدي كده والله…
وبصت الناحية التانية ومسحت وشها بأديها إلاتنين وقالت : بس أنا مش فاكره حاجة خالص…
وفجأه وقف وليد وشالها وبقى يدور بيها في إلاوضة… وهتف بسعادة :
معقول يا ناس في بنت فيها الطيبة والبراءة دي….
أما روني مسكت فيه جامد… وخايفة تقع… أصلها مش متعودة على الجنان ده…. لغاية ما نزلها… ووقفت قدامه بغيظ وقالت : يعنى كنت بتضحك عليا صح؟… ماشي هردهالك يا وليد… أصبر عليا بس…
فضحك وقال بمشاكسة وهو بيرفع وينزل في حواجبه : يعنى هتاخدينى في حضنك …. أعتبر ده وعد…
فاتكسفت من كلامه وبصت الناحية التانية
وقالت : أنا مش هرد عليك… وهسيبلك الأوضة كلها ونام براحتك…
فقال : استني استني…على فين؟..
فقالت : هعمل أي حاجة أو أسمع التليفزيون لغاية لما تصحي…
فقال : مش هتنامى؟..
فقالت بلا مبالاة : لا… أصلا كنت جاية اطلع الهدوم من الشنط… وأرصها في الدولاب مش عشان أنام…
فقال : أنتي شفتي اللي حاجات اللي جبتهالك في الدولاب؟..
فقالت : لا … جبت إيه؟..
فقام وفتح أول باب من الدولاب وكان فيه مجموعة من العلب… وكل علبة ملفوفة بورق هدايا بأحجام مختلفة…. وفتح الباب التاني كان فيه مجموعة من فساتين السورية ومشتمل اتهم… والباب التالت لما فتحه
كان فيه لبس للبيت بمختلف الأشكال والالوان…. وكل الحاجات كانت منتهى الجمال والشياكة…
وقال وهو بيدقق في ملامحها عشان يشوف رد فعل : ها إيه رايك؟..
فقالت روني بأنبهار : واو يا وليد… لحقت تشتري كل دول أمتي.. ذوقك حلو قوي بجد…
فابتسم وقال : أنتي فاكره أنك تستحقي أي حاجة وخلاص؟ أنا من وقت ما شفتك أول مرة حبيتك… وقررت أنك هتكوني شريكة حياتي… وبقيت بجهز نفسي لده… كنت بحاول أخليكي تشاركيني حياتي حتي وأنتي مش جنبي….
ولما كنت بخرج للمول أو أسافر وأشوف حاجة شيك وتشدني بشتريها عشانك… ودول حصيلة السنتين اللي عشتهم بعيد عنك…
كنت مصر تشاركيني كل فسحة وعيد وسفر وبتخيل أنك منتظراني وبجيبلك هدية عشان أقدمهالك…. واخيرًا جه الوقت اللي أقدملك هداياكي…
فقالت روني بذهول : أنت بتتكلم جد؟… أنت كنت بتعمل كده فعلاً؟…. طيب إفرض ما كنتش من نصيبك…
فباس دماغها
وقال : كنت هنتظر اللحظة اللي تجمعنا… وهديكي كل الهدايا دي…. ولا يمكن كنت هسمح في يوم واحدة غيرك تلمسها… وبعدين يا روني مش ربنا قال (أنا عند ظن عبدي بي)…
وأنا ظنى فيه كان كبير…. مش معقول احبك كل ده… وبعد ما اتحرمت من بابا وماما أتحرم منك أنتي كمان…دا ربنا رحيم يا روني…