عرفته واحببته وتزوجته في يوم واحد

أما وليد رد علي محمد وعنيه علي روني اللي اتغطت بالشكل ده في عز الحر من الخجل وسعيد باللي سمعه وقال لمحمد : ولا… كفاية رغي… أحنا مش فاضيلك…
فضحك محمد بصوت عالي وقال : أيوة يا عم… طبعا عريس ويحقلك بس اعمل حسابك… لما أجي مع ماما هتحكيلي بالتفصيل…
فرد وليد : سلام يا خفيف …
وقفلوا… وجه وليد نام على السرير وهو بيكتم ضحكته بالعافية وقال بهدوء لما تمالك نفسه : روني مش هترتبى الهدوم؟…
فابتسمت روني من تحت المفرش وقالت : لا… يوم تاني أن شاء الله..
فقال وليد بسهوكة وهو بيمط في الكلام ويحأول يقلدها : أقول إيه وأعيد إيه يا محمد… مش عارفة أحكيلك على إيه ولا إيه…
وتنهد وليد بهيام وكمل : جوزي بيحبني وعايزني معاه… يكفي أن وليد هو اللي طلب ده عشان أنفذه… أنا أصلا أول ما شفته نسيت الدنيا ومقدرتش اقول غير نعم وحاضر…
فصرخت روني وقالت : بس بقي أسكت خلاص… أنت مش تكح أو تعمل صوت…
فضحك وليد وقال : أنا رحت اجيب الشاحن بتاع التليفون من شنطتي…
وجيت لقيتك هيمانة وواقعة في غرامي… قولي ياروني ما تتكسفيش… قولي قولي يا حبيبتي.. عبري عن إحساسك…
فقالت روني في نفسها عارفاه مش هيسكت غير لو اضرب… وفعلًا بعدت المفرش عنها… وقعدت تضرب فيه وهو يضحك ويقلدها… وقال : أنتي فعلا لو كنت سبتك كنتي هتولعي في بيتكم؟
فضربته روني وهي بتصرخ وقالت : اتلم اسكت بقي…
فضحك وليد وشدها ونيمها وقال : إيه ده؟ أنتي طلعتى قطة وبتخربش كمان…
فضحكت روني وحاولت تبعد عنه بس ما قدرتش… فهمست بخجل :
عشان خاطرى كفاية تكسفنى اكتر من كده… مش هاتكلم مع حد تاني
خلاص…
فباس وليد دماغها وقال بحنان : والله بحبك قوي يا روني… ربنا يخليكى ليا… يلا بقا ننام ولما نصحى نشوف موضوع الشنط…
وكمل وقال : بس ما قلتيش… أنتي جايبة إيه في الشنط دي؟
فقالت بتلقائية : هدومي… بنات عمامى هما اللي رتبوها من الهدوم اللي في جهازي.. وأنا وقتها رحت عشان البس عشان ما اتاخرش عليك زي ما قلت… أنت بتسال ليه؟..
فضحك وقال : باطمن على مستقبلي… يعنى فيه هدوم من البتبقى مقطعهة دي بتاعة العرايس ولا لا؟
فشهقت روني وضربته في كتفه وقالت : اطلع بره يا قليل الادب… أنت عايزني البس الهدوم المقطعة دي… ليه فاكرني مش مؤدبة؟..
فضحك وليد بمشاغبة وقال : يا حبيبتي هو أنتي مش عروسة؟..
فقالت روني بفخر : عروسة بس محترمة…. وبعدين تعالا هنا… أنت عايزني ابقي مش محترمة؟..
فضحك وليد قال بصوت عالي : يا ريت…
فقعدت روني تضرب فيه… وتقول أنت قليل الأدب… اطلع بره مش هتنام في أوضتي… كنت فاكراك مؤدب… عارف لو ما بقتش مؤدب هقول لبابا عليك…
وكل ما تهدا يرجع يناكف فيها… وفضلوا كده لغاية لما ناموا…
بس أصر وليد أنها تنام في حضنه… وهي طبعا رفضت بس شدها بالعافية ولف اديه حوليها وغمض عنيه وما ردش عليها… لغاية لما بطلت كلام وهي مكسوفة منه تنام كده جنبه… طيب يقول عليها إيه مش مودبة…
وفضلت تفكر لغاية لما غمضت عنيها وراحت في سابع نومة…
…………..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!