خلف الظلال 2
عادل : لا تفكرنى ولا افكرك… هاه قلت ايه ؟
سالم وقد شاب صوته الغيظ: وانت غيرت رأيك ليه ؟
صمت عادل ولم يجب فقال سالم : دا اكيد تخطيط الست منال ..ماشى يا جوز الست …تعالالى النهارده المعرض وهات معاك الى تجيبه وعلى اساسه هشوف هديك كام من العشره
عادل : 5 ماينقصوش مليم
سالم : طيب .. …حيث كده بقى خلى معادنا على 3 كده انا قاعد مستنى فى المعرض
عادل : خلاص ماشى ماتفرقش كتير
انتهت المحادثه والقى سالم بهاتفه على سطح المكتب بعصبيه واخذ يفرك شعره الناعم الغزير
ثم اتجه الى خزنته وفتحها ونظر مليا للمسدس القابع داخلها
وهمس لنفسه …وبعدين هيا كل ماتيجى تتحل بتتعقد ليه ..ماشى يا عادل صبرك عليا مسيرك يوم تقع
اغلق سالم الخزنه بحرص واتجه الى الاريكه الجلديه وفرد جسمه القوى عليها ودون ان يشعر استغرق فى النوم
اقف وحيدا على شاطىء الحياه
ويأتى لى الموج بشتى اصناف الناس
يلقيهم تحت قدماى
لأحطم من اشاء
وادع من اشاء
وحتى خرجت هى من وسط الامواج
وسارت بثقه تجاهى
تداعب وجهها ابتسامه تاره
وتاره اخرى ضحكه
ولا تزال الدموع ترقص على جفونها رقصتها الابديه
مددت يدى لاقبض عليها
فخالتنى سأؤذيها
فهربت منى وظلت تعدو بعيدا
وها انا ككل ليله اعدو خلفها ولا اكاد اصل اليها وامسك بها
حتى تختفى
صرخت عاليا ..لا لن تهربى تلك المره
فاستدارت
وابتسمت
وانتحرت دمعتها من اعلى خدها
وحملتها الرياح تجاهى
لم ادرى ان كنت ارتميت انا فى احضانها
ام هى من غابت فى كيانى
فتح عينيه وانتفض وقام واتكأ فى جلسته وفرك وجهه ثم نظرفى ساعته ليجدها قد قاربت الثالثه
فقام واتجه الى الحمام ونثر على وجهه القليل من قطرات المياه
ثم رفع رأسه ونظر مطولا الى وجهه وبالتحديد الى جرحه الغائر بخده ..
ايعقل ان يكون سبب نفورها منه ذاك الجرح؟؟؟؟
ولم لا ..ان كانت امه قد نفرت منه واعلنت اشمئزازها مما حدث لوجهه
بل طالبته بالبحث عن طبيب او حتى السفر للخارج لمداوه جرحه الذى القى بظلال القبح على وجهه الوسيم
ولكنه احب جرحه
احب ذاك الشعور الذى يرواد الناس لدى رؤيته
احب الرهبه فى اعينهم وخوفهم منه وتقديرهم المبالغ له
خرج سالم لدى سماعه بعض الجلبه فاستشف منها دخول عادل
فنظر له بكراهيه حال ان طالعه وجهه معلنا عن حضوره واخذ يتفحصه مليا ..
ترى ما الذى جذبها اليه وجعلها تتزوجه؟