خلف الظلال 2
وليد : ماتقلقش يا باشا ….الموضوع بسيط
سالم : طيب اول ما يجوا بتوع التكييف ابقى طمنى …ورفيق فين ؟
وليد : موجود
سالم بتصميم : عينك عليه لا يعمل حاجه فى العربيات
وليد : ماتخفش يا باشا
اغلق سالم هاتفه والقاه الى جواره بتوتر
وماهى الا دقائق حتى وصل الى مقر فيلا ” عادل” فأطلق زمور سيارته عاليا
وبعد قليل فتح الحارس الباب المعدنى الضخم ودخلت سياره سالم لتسير فى ممر ممهد
على جانبيه اشجار الياسمين ومرت من تحت سقيفه خشبيه مزدانه بأغصان الريحان التى بعثت عطرها الشذى فى الاجواء ..
ابتسم سالم داخله ساخرا وقال : والله ونضفت يا عادل
توقفت سياره سالم فى امام الباب الرئيسى للفيلا وترجل سيارته سريعا صاعدا درجات السلم الرخاميه القليله
وطرق الباب الزجاجى ففتحت له خادمه اجنبيه فقال لها : مستر عادل ..ايز هير ؟
اومأت له الخادمه وادخلته الى الداخل واستقبله عادل بترحاب كبير : يا اهلا …يا اهلا…ياخى بقالى شهر بتحايل عليك تيجى …ماتجيش الا فى السقعه ده الجو بيبقى تحفه فى الصيف
نظر لها سالم نظره ثاقبه : وانت ايه اللى مقعدك هنا فى السقعه
عادل : لاا ما انا خلاص استقريت هنا …زهقت من دوشه القاهره وزحمتها ..كمان دخلت الولاد مدرسه انترناشيونال هنا
تظاهر سالم بالصدمه : ولاد انت لحقت خلفت
عادل مزهوا : عندى ولدين من مراتى الاولانيه بس ماتجيبش سيرتها قدام منال ..احسن بتغير عليا مووت
ابتسم سالم : احنا هنقعد مع المدام ولا ايه ..انا جايلك عشان نخلص الموضوع اياه
عادل سريعا : هنقعد هنقعد ..بس تعالى ناخدلنا كاسين الاول
سالم رافضا ببرود: لا اعفينى ما بشربش بالنهار
عادل مازحا : زى ماانت ماتغيرتش …يبقى نشرب قهوه تعالا
وفى تلك الاثناء كان قد حضر رجال “ننح ” متظاهرين انهم فريق صيانه اجهزه التكييف كما اشار لهم رفيق
وقامو بتركيب كاميرات المراقبه فى شتى ارجاء المعرض
والاهم فى غرفه سالم وقامو بصنع التوصيلات الخاصه بها وتركيبها فى غرفه رفيق
وفى خلال ساعتين من الزمن كانو قد انتهو دون ان يلاحظهم احد
واتجه رفيق برفقه “ننح” الى الحجره المعدنيه خارج المعرض
وقام الاخير باصلاح العطب الذى احدثه رفيق عن عمد
قال ننح : كده يبقى كله تمام يا باشا
اخرج رفيق رزمه ماليه ضخمه واعطاها الى “ننح” : خد دوول