شظايا قلوب محترقه من اافصل ٢٩ | Love Tale Part
-صمتٌ ثقيلٌ بالمكان بعد صعودها، إلى أن قطعَ الصمتَ صوتُ غادة التي تلألأت عيناها بالدموع:
-رؤى صعبانة عليَّا أوي، اليتم وحش أوي، يعني إحنا ربِّنا عوضنا بماما، بس هي لا ماما ولا بابا.
قاطعهم مصطفى يشيرُ إلى الطعام:
-افطروا وأنا هطلع لها وأراضيها..قالها وتحرَّكَ وهو يحملُ يوسف الذي وضعه إلياس على ساقه عند خروجه
توقَّفت ميرال لتأخذَ طفلها إلَّا أنَّهُ أوقفها:
-خلِّيه معايا حبيبتي، وبعدين هعدِّيه على باباه، هوَّ كان جاي ياخدله حاجة بس أنا كلَّمته بعنف، ربتَ على كتفها يشيرُ إلى الطعام:
-روحي افطري، وياعبيطة متبعديش عن جوزك حتى لو هوَّ رافض، دا مجرَّد كلام ..
بعد عدَّةِ ساعاتٍ ارتفعَ صوتُ ضحكاتهم بالحديقة، قفزَ إسلام يجلسُ بجوارِ ميرال وهو يحملُ يوسف ويداعبه؛ ثمَّ حاوطَ أكتافها مقتربًا منها يهمسُ بجوارِ أذنها ليرتفعَ صوتُ ضحكاتها وهي تلكزه، وهناك أعينٌ من النيرانِ نشبت بهما مخالبَ الغيرةِ التي نهشت بصدره، ليخرجَ عن صمتهِ يدفعُ المقعدَ ويتحرَّكُ للخارج، وصلَ إلى الجمعِ ينظرُ إلى إسلام الذي يحملُ ابنه، وقعت عيناه على ذراعيه الذي يضعه على المقعد خلف ميرال وكأنه يحاوطه به..نيران أشعلت بأوردته فاقترب منه ولم يشعر بنفسه سوى وهو يتلقف ابنه ويمسك اسلام من ياقته يدفعه بعنف حتى سقط على الأرض الصلبة يصرخ متألمًا ليهب الجميع على ذلك المشهد، لم يكتفي بذلك بل جذبه وهو يوقفه، ويلكمه بقوة، يضغط بعنف على ذراعه يهمس بهسيس نيران الغيرة
-علشان تبقى تعاندي وتمشي ورا تخطيط ارسلان ..قالها ليسمع صوت ذراعه مع صرخات اسلام ..هرولت ميرال تبعده عن إسلام الذي احتضن ذراعه
-حيوان مفترس الله يخربيت خططك ياارسلان ضيع مستقبلي ..انحنت ميرال أمامه
-اسلام..صرخ بوجهها
-انسيه، ااااه ياماما، المفترس كسر دراعي، جثت بركبتيها أمامه مع وصول فريدة
-ايه اللي حصل..بحث بنظره على إلياس الذي استقل سيارته وغادر المكان بسرعة جنونية
انتهى الفصل اتمنى أن ينال إعجابكم
لا تجعلوا القراءة تنسيكم ذكر الله
إن شاءالله الفصل القادم هيكون يوم السبت 1/2
ماتفوتوش فرصة الكتاب في المعرض
الجزء الثاني من عازف بنيران قلبي
اتمنى أن يحظى كل متابعني بها
وإن شاء الله هكون موجودة يوم
31/1
الى اللقاء مع فصل جديد واحداث غير متوقعة
دمتم بخير وعافية على أن ألقاكم