الرابع عشر من طعم في يدا اليفة بقلم سيلا وليد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلم سيلا وليد
بعد فترة وصل الى وجهته، ترجل متجها اليها… كانت تنظر الى اسم الفندق
فتح الباب ومد يده اليها، عانقت كفيه ونزلت بهدوء
احتضن كفيها ينظر بساعته، لقد تأخر اكثر من عشر دقائق…
_عبدالرحمن احنا هنا ليه
_اجتماع شغل حبيبتي
_طيب أنا جاية ليه
توقف ينظر اليها
_مكنتش هجيبك، بس حسيت انك عايزة تغيري جو، المهم مش هنتأخر، انت مش هتقعدي معانا اصلا، هتطلعي الجناح فوق لحد مااخلص
_اوكيه… ابتسم وتحرك للداخل، ومنه الى الغرفة الذي حجزها
دلفت للداخل وهو خلفها
_هنزل نص ساعة وراجع
اومأت متفهمة… ثم تحركت للداخل بينما هو نزل للاسفل، وجد الجميع على طاولة العشاء، القى السلام
رحب الجميع به، سوى الذي تصنع انشغاله بالاوراق… لم يكترث عبدالرحمن لوجوده
بينما اقترب مراد منه
_ازيك ياعبود
_الحمدلله… حمد الله على السلامة
_الله يسلمك
جلس عبدالرحمن بمقابلة غسان، مد فؤاد بعض الاوراق اليهم
_دي الحاجات المطلوبة في اجتماع بكرة، متنسوش معانا اعضاء من معظم الجنسيات، راجعوا كويس، وشوفوا الثغرات
ثم اخرج غيرها ووضعها وظل يتحدث لبعض الوقت
مر اكثر من ساعة، وكل وقتا يمر ينظر بساعته، وغسان يراقبه بصمت حتى ارتفع رنين هاتفه
سحب الهاتف واجاب
_ايوة يابابي
_بابي… مجتش ليه
تقابلت عيناه بعيني غسان للحظات ثم قال
_أنا بعيد يابابي، اخدتي الدوا
_أنا عايزة اروح عند ديجا ومامي مش راضية
_سيلي حبيبتي، ديجا مش في البيت مع بابي بعيد، لما ترجع هتروحي عندها
سحبت ماسة الهاتف
_لما انت واخد المدام، هسيب سيليا مع مين، انت ناسي اني لازم اكون موجودة
_ماسة انا في اجتماع هكلمك بعدين
فجأة شهق حين انكسر القلم بيد غسان، ونهض يدفع المقعد
_اظن كل المهم اتكلمنا فيه، لو فيه جديد عرفوني… سلام
تابعه عبدالرحمن بينما همست ماسة
_انت قاعد مع غسان
_اقفلي وخلي بالك من البنت، ويبقى وديها عند ماما
قالها واغلق الهاتف…
بالاعلى ضجرت من الانتظار، خرجت من الغرفة، ورفعت هاتفها، في البداية وجدته مشغولا، ظلت للحظات ثم رفعته تنظر اليه وفجأة صدمت بجدار بشري
_اسفة… قالتها وانحنت تلتقط الهاتف الذي سقط
طالعها للحظات ثم ابتسم وقال
_هي مصر فيها بنات حلوة كدا
_نعم…
ابتسم لها وقال
_اسف انا مش مصري، واول مرة انزل مصر، واشوف حلاوة المصريين
_طيب ياريت ماتنزلش تاني، علشان متزعلش من حلاوة المصريين
قالتها واتجهت للمغادرة، الا أنه امسك كفيها فجأة
_لحظة… في تلك اللحظة خرج عبدالرحمن من المصعد متجها الى الغرفة، ولكن تجمد جسده على ذاك المشهد، غسان يقف مع زوجته ويده تحتوي كفيها
انتفض جسده… ونفرت عروقه، والماضي يسقط أمام نظريه الان على كلمات غسان قديمًا