السابع عشر من طعم في يدا أليفة بقلم سيلا وليد
وإن قرأت يومًا هذه الكلمات، يا رحماني، فلا تبكِ على المرأة التي أصبحتها، ولا تشفق على القلب الذي أنهكه الانتظار…
فمهما فعلت بنا الحياة، ستزال رحماني وأنا خديجتك وحدك
خديجة
ظل ينظر للكلمات وقلبه اصبح بركان اوشك على الانفجار، يردد كالذي يحاول أن يتأكد انه مستيقظا وليس كل هذا كابوسًا
كيف…. كيف ومليون كيف انه يكون كذلك
خديجة كانت متجوزة سادي
خرجت كلماته مثقلةً بالوجع، وانكسرت نبرته أمام ما قرأه من معاناتها، وكأن كل حرفٍ خطّته أناملها كان يغرس س\كينًا في قلبه، ويكشف له كم من الألم عاشته بعيدًا عنه، بينما كان يظن أنها تمضي في حياتها بسلام.
_سادي….
نطقها وكأن روحه تفارق جسده، ووجه اختفى خلف دموعه
استدار على صوت بكاؤها بنومها تتمتم
_عبدالرحمن أنا بردانة