على ذمة ذىب 2

*******

_فى شركه عز الدين السيوفى !
_فى المكتب الخاص به !!

كان عز الدين جالساً امام مكتبه وهو يتابع عمله على جهاز حاسوبه الخاص ، ولكن وجد نفسه انه ليس قادر على أستيعاب اى معلومه سواء صغيرة او كبيرة ، فوضع رأسه بين راحتى يده وهو يزفر بخنق ، وفى نفس الوقت استمع إلى صوت طرقات الباب ، فأذن بالدخول ، لتدخل روان _ السكرتيره الخاصه بمكتبه _ ، فاردف عز الدين بصوت رخيم :
_ ايه خير !

هتفت بنبره رسميه قائله :
_ خير يا مستر ، انا جيت بس عشان ابلغ حضرتك ان فى اجتماع مع شركه النور و …

نهض عز الدين من مكانه وهو يلتقط هاتفه ليدسه بداخل جيب سترته ، وقد قاطعها بصرامه وهو يتجه نحو باب المكتبه :
_ أجلى اى معاد او أجتماع ، وخليه فى وقت تانى ، لانى مش عايز اقابل حد !

اومأت روان برأسها قائله :
_ حاضر يا مستر !!

خرج عز الدين اولاً وخلفه روان بعد ان اغلقت باب مكتبه ، تحرك نحو خارج الشركه بأكملها ، وتوجه نحو سيارته ليركب منطلقاً إلى مكانه المفضل !!

_ بداخل الشركه !!!!!

خرج إيهاب من مكتبه متوجهاً نحو مكتب رفيقه ، وقبل ان يصل إلى المكتب ، كانت روان قد هتفت بـــ :
_ مستر إيهاب ، الباشا مش موجود جوه !!

استدار إيهاب وتمتم بجديه :
_ امال راح فين ؟؟

هزت زراعيها وهى تقول :
_ معرفش ، هو أمرنى ألغى المواعيد ، ومشى على طول !

إيهاب بفهم :
_تمام ، انا كده عرفت هو راح فين !!

اردف الكلمه الأخيره وهو يتحرك بخطوات شبه راكضه نحو الخارج ، حتى وصل أخيراً إلى سيارته ، ليركب وقد ضغط على دواسه البنزين بقوه لتنطلق السياره نحو المكان المفضل لدى رفيقه !!!

********

_ فى فيلا الخاصه بعائله السيوفى !!

كانت ياسمين قد جلست مع منى بعد سلاماً حاراً ، وكأنهم لم يروا بعض منذ أعوام ، واخذوا يتحدثون فى أشياء مهمه منها علاقه العشق التى نشأت بينها وبين إيهاب ، وكيف علمت عنوان فيلا زوجها ، لتخبرها الأخيره ، بأنها علمت من إيهاب عندما سألته !! ولكن فجأه صاحت منى قائله وهى تضـ,ـرب جبينها :
_ اه صح !! انا نسيت اقولك ! انا جبتلك الحاجه اللى انتى عوزاها !!

ياسمين بعدم فهم :
_ حاجه ايه ؟؟

رفعت حاجبها الأيسر للاعلى وهى تقول :
_ حاجه ايه !! الحاجه اللى انتى طلبتى انى اجبهالك لما كنتى فى المستشفى ، ولا نسيتى ؟!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!