على ذمة ذىب 2

امّا منى فارتدت ثوب بلون الابيض ، بعد ان احضره إيهاب لها ، وقد جعلها ترتدى قناعاً بلون الفضى !

عز بجديه اكثر :
_ طب يالا ندخل بدل ما احنا واقفين كده !!

تحركوا نحو الداخل بخطوات ثابته ، بدت نظرات عز الدين بانزعاج واضح ، عندما رأى عين الجالسين لا تفارق زوجته ومعشوقته ، تملكه الغيره والغضب ، ولكن حاول ان لا يظهر هذا لكى يتركها تستمتع بالاجواء ولا يعكر صفو مزاجها !!

أقترب منه احد الرجال اعمال ذو شهره ، عرفه عز الدين على الفور لتتهجم ملامحه ويصبح وجهه كالذئب كالعاده امام الجميع !!

صافحه ذاك الرجل قائلاً :
_أزيك يا عز باشا ، بقالنا كتير متقبلناش بعض !

عز بجديه :
_ خلاص احنا اقابلنا كده !!

وجه نظره على تلك الفاتنه التى تقغ بجانبه ، لينظر لها باعجاب جلي ،وظهر ذلك على وجهه ، أحتقنت عينى عز وبدأت الغيره تشتعل بداخل قلبه ، نظرت له ياسميم فشعرت بقساوه ملامحه وعينيه التى تغلب عليها الغيره والغضب ، حاوط عز الدين خصرها بقوه وهو يقول بثبات :
_ أحب اعرفك ! مراتى ! مدام عز الدين السيوفى !

نظر له باستغراب قائلاً :
_ هو انت أتجوزت !؟

عز بثبات :
_ ايوه .. عن أذنك !

بدأت الموسبقى تشتعل بداخل المكان ، كانت نظراته كافيه بأن يقول من ينظر لمعشوقته انها ملكه وليست ولن تكون لغيره ، امسك كفها بقسوه فشعرت بأن كفها يسحق بين يده التى تملكته الغيره #!

تحرك نحو منتصف القاعه ، أرخى عز الدين يده قليلاً عنها ولكن لم يتركها ، ووضع ذراعه على خصرها ، ليتميلان على الالحان الموسيقى بمشاعر واحده فقط وهى .. العشق !!

كانا يتحركان بخطوات ثابته ومدروسه خاصهٍ عز ، كانوا لا يرون اى شئ سوى عينيهم ، كان كل منها ينظر لعينى الاخر بعشق وبتأمل ، ذلك العشق الذى أقسم وتعاهد ان يكون ابدي وان لا يفترق !!

أخذ ينظر لها واكأنه يحفز ملامحها لعقله وقلبه ، أقترب منها برأسه ليلصق جبينه بجبينها قد اغمض جغنيه مستمتعاً بتلك اللحظات ويستنشق عطرها الذى يجعله فى حاله جنون من العشق !!

أغمضت عينيها متأثره بتلك اللحظات والمشاعر القويه التى لم تتصور فى يوم انها ستشعرها وستعيشها فى يوم من الأيام وانها ستعشق رجلاً لقبوه بالذئب !!

كان مازال مغمض جفنيه وهو يقول بهمس عاشق :
_بعشقك !

**********

_فى الجهه الأخرى !!!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!