على ذمة ذىب 2
لم تجد اى إجابه تقولها ، ولكن أبعد عز الدين عنها الحرج ووقف قابله والده ، وهتف بصوتٍ جاد وبنبره واثقه لا تخشى :
_ ياسمين مراتى يا بابا !!
إعلان مدعوم من شركة Star Ads
نظر له بصدمه غير مصدق ليهتف محاولاً الأستيعاب :
_ أنت بتقول ايه ؟؟
_أيوه يا بابا ومش بس كده ، انا اللى خاطفتها واتجوزتها غصب عشان أحمى نفسي من القانون !!
أحمرت عينيه غضباً غير مصدق من تلك الحقائق ، رفع يده فى الهواء وهوى على وجنتيه بصفعه قسوه شديده !!
صدمت ياسمين من تلك الصفعه ووضعت يداها على فمها لتمنع صرختها التى كادت ان تصرخها !!
لم يهتز بدنه بل كان على علم ان هذا سيحدث ، نظر إليه بوجه خالى خالى من تعبير ، ليهتف بدران بغضب :
_ عمري ما كنت اتصور أنك تعمل كدهو، انا معرفتش فعلاً أربيك !!!
قالها وهو يرفع يده مجدداً للاعلى ليصفع بقسوه أشد من ذى قبل ، فأقتربت منه ياسمين وهتفت بنبره راجيه :
_كفايه يا بدران بيه ، كفايه أرجوك !!
عز الدين بسخريه :
_ هو حضرتك ربتني اصلاً ، من وانا صغير وانا عايش لوحدى ، كل وقتك فشغل ، عمرك ما عملتنى زى اي أب ، انت مربتنيش عشان تقول انا اتربيت ولا لأ !!
بدران بغضب :
_ أسمع يا عز ! هى كلمه واحده ، لازم تطلقها فوراً !!
صدم عز الدين من هذا القرار ، تحولت عينيه لجمرات من النا ر بسبب الغضب الذى بداخله وكاد ان يفقد صوابه بسبب تلك الكلمه القاسيه ، فهتف بعن ف :
_نعم !! أطلقها ؟! ده على جثتى ؟؟؟
**************
_فى مكان ما !!!!
كان هناك شخصاً فى العمر الخمسين ، وهو يشعر بالضيق ، أقترب منه شاباً وهتف :
_ ها يا بابا ، عملت ايه ؟؟
الرجل وقد أشتعلت عينيه :
_متقلقش ، انا بعت حد علشان يخلص عليه !
_ايوه كده ، هو ده الكلام !!
نهض ذلك الرجل وهتف بصوت قاسي وبوعيد :
_ما هو انا لازم $ ، كفايه كان السبب فى مو*تها !!
أستمع إلى رنين هاتفه ، فاخرجه من جيب بنطاله ، ورد على الفور و..
_ألو .. أيوه عملت أيه .. لسه مخرجش .. طب أول ما يخرج تخلص عليه وتكلمنى على طول .. سلام !!
ثُمّ اظلمت عينيه وهو يهتف :
_هنتقم منك با بن السيوفى !!
*********
عقب أنتهاء مكالمه معاها ، تحرك نحو خارج الشركه وركب سيارته منطلقاً نحو المشفى التى تعمل بها منى وبالفعل بعد دقائق كان وصل امام المشفى فوجدها واقفه وتنتظره بفارغ الصبر ، وما أن رأته أسرعت نحو السياره وفتحت باب الامامى لتجلس بجانبه ، ثُمّ ضغط على دواسه البنزين بقوه منطلقاً نحو فيلا الخاصه بعائله السيوفى !!!