على ذمة ذىب 2
_أنا خايفه اوى يا إيهاب ، خايفه ليعمل فيها حاجه !
_ متقاقيش يا منى ، عز بيحبها جداً ، بس اا
_بس أيه ؟
_مش عارف ليه قلبى مقبوض على عز ؟؟
_لا متخفش ان شاء الله خير !!
_ربنا يستر انا فعلاً مش مرتاح !
*******
_فى الفيلا الخاصه بعائله السيوفى !!!
_ لا يا عز ، هطلقها يعنى هطلقها !!
عز بشراسه :
_وانا مش هطلقها ، قولتلك مش هطلقها !!
بدران بغضب :
_لا هطلقها يا عز ، ورجلك فوق رقبتك !
عز بتحدى :
_وانا مش هطلقها وورينى بقا هتخلينى اطلقها ازاى !!
ثُمّ غادر مسرعاً من امامهم ، فنظرت ياسمين لوالد زوجها وهتفت :
_أرجوك اهدى يا انكل ، انا هروح عشان الحقه !
****
فى ذات الوقت وصل إيهاب ومنى ، صف سيارته امام مدخل الفيلا ، ليخرجوا من السياره متوجهين نحو داخل !!
خرج عز الدين من الفيلا ، وكان هناك من ينتظر خروجه وبالفعل عندما خرج ، بدأ بحقق هدفه ، فرفع سلا,حه وصوبه نحوه ، ليطلق رصا صه من سل احه فأخترقت صدره بقوه ، ليصدر شهقه خافته للغايه فى ألم ، أستمعت ياسمين صوت طلقه ن*اريه ، فركضت نحوه وقد صرخت بهلع وهتفت :
_ عــــــــــز !! لأاااااا
شاهد إيهاب تلك الرص اصه وهى تخترق جسده بقوه ، فتحولت عينيه إلى ذعر ، وركض نحوهم وخلفه منى وصرخ بأسم رفيقه :
_ عـــــــــــــز !!
وقفت امامه مباشره ، حاول ان يتماسك ولكن لم يستطع ، فلقد ترك العنان لقدمه حتى يسقط ارضاً بين احضانها ، جثى إيهاب على ركبتيه وهو يصرخ بأسمه وأخذ يهزه قائلا بخوف :
_عز .. عز .. أقوم يا صاحبى !!
لم يستمع إلى عز بل كان نظره على ياسمين ، فقد قبض على كفها ورفع يده الاخرى ليمسح دموعها برفق التى تتساقط بغزاره ، وهتف بصوت ضعيف :
_ مش قولتلك بلاش تنزلى دموعك ، عشان بتنزل على قلبى زى السهم !!
ياسمين ببكاء :
_ أرجوك استحمل ، استحمل عشان خاطرى !!
إيهاب بذعر :
_بلاش كلام يا عز وقاوم لحد ما نوصل المستشفى !!
لم يستمع إليه عز الدين مره أخرى وهتف بهمس ضعيف للغايه :
_ بحـبـــــك يا ياسمين !!
أغمضت ياسمين عينيها وهى تبكى بحر قه ، امّا هو فشعر بثقل كبير على جفنيه فاغمض عينيه ، واستسلم لهذا الخدر المغرى الذى تسرب إليه ليفقد الوعى تماماً !!!!
نظر إليه بذعر ولم يقاوم تلك الدمعه الحاره التى فرت من عينيه ليصرخ بفزع :
_عــــــــز !!!