على ذمة ذىب 2
إيهاب باستغراب :
_ ايه ؟؟ فى ايه ؟
منى بذعر :
_ ياسمين راحت الشركه ومن غير ما يعرف !!
جحظت عيناه وهو يهتف :
_ينهار الاى مطلعلوهش شمس !!
********
_فى شركه بدران السيوفى !!
كانت ياسمين جالسه تقوم بمراجعه الأوراق مجدداً ، ولكن رفعت رأيها عندما استمعت صوت با المكتب ينفتح ، فوجدت الذى يدخل هو علاء وعلى وجهه ابتسامه مشرقه وسعيده ، فنهضت ياسمين واتجهت نحوه بابتسامه ، مده يده لكى يصافحها ، فصافحته بابتسامه عذبه !!
_ازيك يا استاذ علاء !!
_ازيك انتى ؟؟ انا مصدقتش لما قلولى انك وصلتى بالسلامه !!
_ليه يعنى ؟؟
_احنا قلقنا عليكى لما غبتى تلات الاسابيع دولة، رغم انى عرفت انك واخده الاجازه لمده اسبوع !
_ لأ متقلقش ، انا كويسه وزى الفل !!
وفى نفس الوقت .. كان عز الدين يخرج من المصعد متوجهاً بخطوات ثابته وقد اشتعلت عينيه كجمرتين من الن ار وتحرك نحو مكتب السكرتيره وهتف بصوت قوى :
_ياسمين جوه ؟!
ارتعدت ياسمين من نبرته وشعرت ان قدميها لا تحتمل الوقوف بسبب ملامحه القسوه ، وهتفت :
_ااايوه يا عز باشا ، ومعاها استاذ علاء !!
عز بغضب :
_كمـــــان !!
ثم اتجه مسرعاً نحو مكتبها وامسك بمقبض الباب وقبل ان يديره ، استمع إلى جمله ذلك الشخص الذى يدعى علاء :
_طب تحبى اقولك نكته !!
_ياريت ، اصل انا وحشنى النكت بتاعتك !
وفى نفس اللحظه اقتحم عز الدين باب المكتب وقد اظلمت عينيه وظهر بريق مخيف وهتف وهو يتوجه نحوهم بثبات :
_لأ بلاش تقول نكته ! سبنى انا اللى اقولها يمكن تعجب الهانم !!!
ياسمين بذعر :
_ ينهار أسود !!
(( الفصل الثلاثون ))
شعر بنيران تشتعل فى قلبه ، عندما رأها تضحك مع رجلاً ، تلك الفكره كانت كافيه ان تجعله غاضباً ، بدأت نيران الغيره ترتفع بداخل قلبه وجسده ، وظهر هذا بوضوح على وجهه ، فلقد أحمر وجهه كالبركان الحميم ، وظهرت عروقه ، وظهرت الشعيرات الحمراء فى عينيه ، كور يده وشعر انه لو اقترب من ذلك الشخص حتماً سوف # !!!!
أقترب عز الدين منهما وهتف بصوت كالفحيح وهو ينظر لـ علاء :
_ تعرف ان عز الدين السيوفى مبيحبش حد يقرب من ممتلاكته !
ارتعد علاء وشعر بالخوف ، أبتلع ريقه بصعوبه ، وهتف بنبره مرتجفه :
_مش فاهم !!
امسكه عز الدين من تلابيبه ، لتشهق ياسمين بصدمه ، وقد وضعت يداها على فمها لتمنع شهقتها لكن لم تستطع ، امّا عز الدين فقال بنبره جهوريه صارمه :
_ ودينى ما أعبد ، لو لقيتك واقف معاها تانى لاكون دفنك مطرح ما أنت واقف ، سامــــــع ؟!!