على ذمة ذىب 2

******

_فى اليوم التالى !!!

استيقظت ياسمين من النوم بنشاط لم تشعره منذ أيام كثيره ، هبطت من على الفراش مسرعه متوجه نحو المِرحاض للأغتسال !!

وبعد اربعه عشر دقيقه … كانت ياسمين قد انتهت من ارتداء ملابسها بعد ان أدت فريضتها بخشوع وامسكت بحقيبه اليد الخاصه بها ، وخرجت من الغرفه هابطه إلى الأسفل لتخرج من الفيلا باكملها !!

اتجهن نحو ( الجراج ) ودخلت لترى سيارتها ، فتذكرت مشهد اختطافها ، أغمضت عينيها بقوه محاوله ان تمحيها ونجحت فى ذلك مؤقتاً ، واتجهت نحو سيارتها بعد ان اخذت المفاتيح السياره بدون علم زوجها ، وركبت لتضغط على دواسه البنزين منطلقه نحو شركه بدران السيوفى !!

دقائق وكانت وصلت ياسمين نحو الشركه وثفت سيارتها وترجلت ، وقد ابتسمت ابتسامه مشرقه ، وعندما تخطت إلى الداخل اسرع الموظفين والموظفات إليها وبدأوا يلقون عليها سلاماً حاراً !!

بعد انتهاء من تلك السلامات الحاره ، صعدت إلى الأعلى متوجه نحو مكتبها ، رأتها مريم فنهضت مسرعه وعناقتها بشده ، ثُمّ …..

_ياسمين حبيبتى ، وحشتينى اوى !!

ياسمين وهى ما زالت تعانقها :
_ وانتى كمان !!!

تراجعت مريم وهتفت بابتسامه :
_انا قلقت عليكى ، انتى مش كنتى واخده اجازه لمده اسبوع ؟؟ ايه اللى خلاكى تغيبى تلات اسابيع ؟!

_بعدين هقولك ، المهم ابعتيلى اى فنجان قهوه !!

_من عينيا يا حبى !
_تسلم عينيكى يا حبيبتى !!

دخلت ياسمين مكتبها وجلست لتبدأ بفتح بعض الأوراق التى كانت على سطح مكتبها ، وبدات بالقراءه !!

_ فى ذات الوقت !!
_ خارج الشركه !!

وصل عز الدين إلى الشركه والده ( بدران السيوفى ) وصف سيارته خلف سياره ياسمين ، وخرج بشموخه ، ولكن وقعت عيناه على سياره ياسمين ، فضيق عينيه وقطب حاجبيه ، قائلاً :
_ يبقى يوم اسود او طلع اللى فدماغى صح !!

********

_فى شركه عز الدين السيوفى !!

كان إيهاب جالس بداخل غرفه مكتبه ، وهو يتحدث فى الهاتف مه منى ، ثُمّ …

_وحشتينى جداً جداً يا منمن !!

منى بدلع :
_ وانت كمان يا روح منمن !

إيهاب بجديه :
_المهم انتى عامله ايه ؟؟

منى :
_الحمدالله ، واخبار الهضبه ايه ؟؟

إيهاب بسخريه من ذلك اللقب :
_ الهضبه كويس ، هو بس راح شركه والده ، عشان يطمن على الاوضاع هناك !!

منى بصدمه وخوف :
_ أيـــــــــه !!!!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!