على ذمة ذىب 2
حاوطت ياسمين عنقه قائله برقه وابتسامه :
_قولت انى بحبك وبم*وت فيك !!
جذبها عز الدين إلى احضانه مجدداً وابتسم ابتسامه ساحره وهو يغمض جفنيه براحه ، وضعت ياسمين رأسها على صدره هى الاخرى وهى تشعر بنبضات قلبه التى تتذايد ، غير عابئين بانهم فى لحظه واحده يمكن ان يدخل طبيب !!
انحنى قليلاً برأسه ليقبل جبينها بعمق ، وبدأ يمسد على شعرها برفق ونعومه وابتسامته لا تفارق وجهه ، ولكن نظر لامامه بغضب وهو يفكر من تجرأ واطلق عليه تلك الرص اصه، هو يعلم انه لديه اعداء ليس لهم عدد ولكن من فعل ؟!!
مر يومين على هذا الحدث .. حتّىَ أخيراً كان يخرج من المشفى برفقه ياسمين وإيهاب ومنى ، توجهوا ناحيه سياره الخاصه بـ إيهاب ليصعد عز الدين بعد ان فتحت له ياسمين الباب الخلفى لتجلس بعدها بجانبه ، تحرك إيهاب وركب عو ايضا ولكن خلف مقود القياده ومنى بجانبه ، لينطلق بسيارته متوجهاً نحو فيلا الخاصه بعائله السيوفى !!
إيهاب بابتسامه صافيه :
_حمدالله على السلامه يا صاحبي !
عز بجديه :
_الله يسلمك يا إيهاب !!
حاوط عز الدين ياسمين من خصرها لتكون بالقرب منه اكثر ، وكأنه يرسل إليها رساله مؤكده انها ملكه هو فقط ، لتنظر له بخبث وكأنها تبعث له رساله ايضاً بانها تعلم هذا !!
منى وهى توجه حديثها لـ عز :
_ عز .. تفتكر مين اللى ضـ,ـرب عليك النـ,ـار ؟!
عز باقتضاب :
_لسه مش عارف !
إيهاب موجهاً حديثه لـ ياسمين :
_ ياسمين ، متنسيش انك تبقى تغيري الجر ح لعز !! واظن منمن حبيبتى قالتلك تعملى ايه بظبط !!
ياسمين بجديه :
_متقلقش يا إيهاب !
إيهاب :
_طب يالا انزلوا احنا وصلنا !
عز بجديه :
_احنا مش هننزل لوحدنا ، انزل انت وخطيبتك عشان تتغدوا معانا !!
إيهاب بنفى :
_لالا مفيش داعى احنا هنتغدى فاى حته و…
عز بصرامه :
_إيهاب انتى عارفنى ، يالا انزلوا عشان تتغدوا معانا ، وانا وياسمين رايحين لوالدى عشان اصالحه ! واعقبال ما اكون خلصت كلامى معاه تكون ركنت العربيه فى الجراج !
إيهاب : هقول ايه ؟؟ حاضر
فتحت ياسمين باب السياره وترجلت هو وخلفها عز ، وتوجهوا نحو داخل الفيلا قاصدين نحو غرفه والده ، طرق عز الدين الباب بهدوء ، ثوان قليله وكان يفتح بدران الباب ، كاد عز ان يتحدث ولكن تفاجأ بما فعله والده ، حيث جذبه إلى احضانه وهو يضمه بحنان ابوى ، ابتسمت ياسمين ابتسامه صافيه على ما تراه ، تراجع عز وهو ينظر لوالده بجديه وقال :
_أنا اسف يا بابا على اللى عملته و..