عازف بنيران قلبي من الفصل الخامس
امال بجسده وهمس بجوار اذن سيلين
– لو كان حبي لكِ بالكلمات لجف اللسان عن التعبير ..ولكن حبي لك بالوريد والشريان …أحبك بل أعشقكِ يامن تربعتي على عرش قلبي …إياكِ تنسي حبي ليكِ ياسلي …ولو حد قربلك وحياتك عندي اموتك وأموته واموت نفسي ..مسمعتيش عن ومن الحب ماقتل …أهو دا حب يونس ولازم تتقبليه
اقتربت زينب حتى تسمع مايقوله ولكنه رفع رأسه وتحدث بمغذى:
– هنقعد مع بعض ياطنط زينب ونفتح دفاترنا
رمقته زينب ثم إجابته:
– الدفاتر تتفتح للي يصون العهد يادكتور …وصل توفيق إليهم وهو يرمقهم بنظرات تفحصية فأردف متسائلاً:
– بتعمل إيه يايونس هنا، مش وراك عيادة، خلص اللي وراك علشان حفلة كتب الكتاب بكرة …تحرك يونس ولم يجيبه، فاستدار إلى زينب:
– جهزي اوضتي هاجي ابات عندكم كام يوم ..وانتِ ياعايدة، خلي جلال ينزّل خبر كتب كتاب يونس على بنت عمه في المواقع كلها
تحركت زينب وهي تجذب ابنتها التي شعرت بآلامها دون أن تجادل أحدهما. ..أما عايدة التي وقفت تتآكل من الغيظ من كلمات يونس..فجلست بجوار توفيق وبخت سُمها
– شوفت ياعمي جيت لقيت زينب بتوز يونس انه مايكتبش علي سارة ،علشان بنتها
تهكم بسخرية أجابها :
– متخافيش مش بعد اللي عملته دا كله تقدر توقف قدام توفيق البنداري، ولو نسيته افكرها بيه، أنا اللي مصبرني عليها ..أخد اللي عايزه من ابن الألمانية مش أكتر
كحية رقطاء دنت منه وأكملت:
– اللي يوجعها قوي ياعمي ان راكان يكرهها، دا هتكون خبطة بموتة ..
أومأ برأسه مردفا:
– مش دلوقتي، الأول افوق سليم من البنت اللي عايز يبتلينا بيها، وبعد كدا أفوق لراكان ..فيه فكرة جت في بالي لو اتعملت صح هخلي زينب تموت بحصرتها وتعرف إنها جنت على حياتها
نظرت بشرود ثم أعادت تضغط عليه حتى تعلم ما يخطط له فتحدثت:
– وياترى هتخبي على عايدة ياعمي، مش ناوي تعرفني إيه اللي حضرتك بتعمله
سكن لثواني يطالعها ثم تسائل:
– فريال فين مش ظاهرة بقالها يومين ،هنحتاجها هي كمان
ضيقت عيناها والحيرة تضارب بأفكارها فتسائلت :
– حضرتك ناوي على إيه ؟
اطلق ضحكات صاخبة وضرب عصاه بالأرض ونهض:
– ناوي الزم كل واحد عند حده ،علشان اعرّف اللي يوقف قدام توفيق البنداري يحصله إيه ؟! قالها ثم تحرك