عازف بنيران قلبي من الفصل الخامس
بينما هو يحاول إظهار قسوته، شاهد طبقه من الدموع تحاول إخفائها أمامه ..دنى منها وحاول أن يهدأ من حالة الغضب التي انتابته من حديثها
– بلاش خيالك يصورلك حاجات مش صح، تلاشيني علشان مش أذيكِ
تحركت بعض الخطوات للخارج بعدما فقدت السيطرة على نفسها ولكنها استدارت إليه مرة اخرى
– آه نسيت أباركلك ..مبروك عرفت هيجيلك بيبي …يارب تتهد بقى …قالتها وتحركت سريعا
أشار على نفسه ويحاول إستيعاب اتهامتها الشنعاء التي ألقتها بوجهه دفعة واحدة وهرولت إلى الخارج
جلس وكأن الأرض تدور به ..وظهر على ملامحه الغضب عندما فهم مااشارت إليه
مساءا اليوم التالي بمنزل ليلى وهو اليوم المحدد لعقد القران
دلف يعانق كفيه إحداهن …اتجه للداخل وهو يلقي السلام على الجميع
نهضت زينب تنظر بصدمة للتي يعانق إبنها كفيها، وهي تهز رأسها رافضة ماتفهمته، أما ليلى التي كانت ترتدي فستانا من اللون الأبيض وبه بعض الورود من نفس اللون وتجلس بجوار سليم ..رفعت بصرها وتلاقت نظراتهما للحظات وجدته ينظر ويبتسم إليهم ..تحرك نوح إليه سريعا وحاول جذبه عندما وجد الأجواء مشحونة
– راكان اتجننت …نظرإلى نوح ثم رفع نظره للجميع :
حبيت الفرحة تكون فرحتين ..أعرفكم
– “حلا مراتي ”