حب خلق بداية2
ونهض لينصرف قائلًا لنور:
– المهم ركز انت مع هاجر، هاجر لازم تعرف ليه قدري اتصرف كدا.
وانصرف حليم ليأخذ ثأره من خطاب وولاء من أجل السيدة التي لم تنجبه، ولكن احتضنته وقامت بتربيته بعناية ومنحته البداية لحياته ولكل شيء.
الفصل الثامن
همس لها لكي لا تستمع إليهما شقيقتها ميارا، يريد مقابلتها خارج المنزل،لأنه شعر أنها تريد فسخ خطبتها من قدري منذ أن رأته يهتم بأمر شقيقتها في حفلة عيد الميلاد، وبالرغم من شرودها فيما حدث، إلا إنها أسرعت لتقابل شقيقها، حتى تعرف ماذا يريد منها وتخبره بقراراها بخصوص رغبتها في فسخ خطوبتها، هي على أتم الاستعداد أن تتنازل عن خطيبها لو شعرت أن شقيقتها تريده، وعلى استعداد للوقوف معها وليس ضدها، كانت هذه نيتها وهي ذاهبة لمقابلة شقيقها نور.
جلست أمام شقيقها تقاوم استجوابه قائلة:
– خير يا نور؟ ليه عايزانا نتقابل لوحدنا؟
شرد نور قائلًا:
– لازم نكون لوحدنا، علشان أقولك ليه قدري قدم هدية لميارا.
عبست بوجهها قائلة:
– آه، إيه هتبلغني إنه بيحبها وخطيبي خطبني علشان يقرب منها؟ طيب وأنا مالي؟
واستطردت وهي تطيح بيدها في الهواء بلا مبالاة مصطنعة قائلة:
– الموضوع ما يهمنيش، أنا كل اللي يهمني إني قلقانة على حالة أختي من ساعتها.
زفر نور بخنق قائلًا:
– لا ماخطبكيش علشان كدا، بس فيه سبب لتقديم الهدية، فيه حد السبب في لخبطة حال حليم وقدري وميارا .
قطبت جبينها قائلة:
– إيه اللي بتقوله دا؟ إيه دخل حليم بالموضوع؟ أنا كنت شايفاه يومها واقف ولا كأن حاجة حصلت.
واستكملت وهي تزفر بخنق قائلة:
– أنا حتى استغربت فين حليم وغيرته علينا، وعلى ميارا بالذات، دا محمل نفسه ذنب إنها عرفت كل حاجة عن مامتهم.
أشار نور بسبابته قائلًا:
– جينا لمربط الفرس، قدري يبقى ابن مامتهم يعني أخوهم التالت.
اتسعت حدقة عينيها وهتفت بذهول قائلة:
– نعم بتقول إيه؟
تنهد نور قائلًا:
– أنا عارف إن اللي قولته صدمة، بس دا اللي حصل، الأكبر من كدا بقى إن الست أمهم رجعت وكلمت حليم وراح ليها.
وضعت هاجر يدها على وجهها من الصدمة، ثم مسحت على وجهها وأردفت قائلة:
– بس ليه رجعت بعد السنين دي كلها؟ وجاية ليه؟ أكيد جاية تدمر الكل.
وسرعان ما تعالى غضبها قائلة:
– ما تسيبهم في حالهم وتسيبنا احنا كمان، ويا ترى هتسيب ماما في حالها؟